آخر تحديث: 2020-09-24 00:49:16

الاحتلال يشدد حصاره على قطاع غزة

التصنيفات: آخر الأخبار,سياسة,عربي

يواصل الاحتلال الإسرائيلي التضييق على الفلسطينيين في قطاع غزة عبر تشديد حصاره المستمر للعام الرابع عشر وتصعيد اعتداءاته الجوية والبرية والبحرية محاولاً تدمير مقومات الحياة فيه في ظل صمت المجتمع الدولي على انتهاكه للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني الأمر الذي يقابله الفلسطينيون بالصمود لإفشال كل مخططات الاحتلال.

في الأيام القليلة الماضية صعدت قوات الاحتلال قصفها بالطيران والمدفعية على مناطق متفرقة في القطاع وألحقت أضراراً كبيرة بممتلكات الفلسطينيين وأراضيهم الزراعي، كما يمنع الاحتلال وصول البضائع والمواد الغذائية والطبية ما يشكل خطراً كبيراً على حياة مليوني فلسطيني في القطاع تؤكد المنظمات الدولية أن 85 في المئة منهم يعيشون الفقر والبطالة وانعدام الأمن الغذائي.

مؤسسات حقوقية فلسطينية وثقت تنفيذ قوات الاحتلال 59 اعتداء على المزارعين الفلسطينيين في القطاع و31 اعتداء على الصيادين في بحر غزة لحرمانهم من مصدر رزقهم الوحيد في ظل الحصار الجائر الذي تفرضه عليهم.

الباحث الحقوقي عصام يونس أوضح لمراسل “سانا” أن منع الاحتلال إدخال الأدوية والغذاء والمواد الخام اللازمة للمصانع وللمنشآت التجارية والصناعية جريمة ضد الإنسانية محذراً من كارثة في ظل استمرار ممارسات الاحتلال العدوانية.

وأشار يونس إلى أن 90 في المئة من أهالي قطاع غزة يعيشون على المساعدات الإنسانية من جراء الحصار الإسرائيلي الذي شل كل المرافق الاقتصادية مبيناً أن عدد سكان القطاع زاد 25 في المئة منذ عام 2012 في وقت تعاني فيه الخدمات الصحية والبيئية والاقتصادية من انهيار متواصل ما يتطلب من المجتمع الدولي الضغط على الاحتلال لوقف جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.

عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مريم أبو دقة أكدت أن تصعيد الاحتلال اعتداءاته على الشعب الفلسطيني بدعم من الإدارة الأمريكية جزء من مخطط يستهدف تمرير ما تسمى “صفقة القرن” وتصفية القضية الفلسطينية مشيرة إلى أن لا شيء سيثني الشعب الفلسطيني عن طريق المقاومة والتصدي لمخططات الاحتلال.

وبينت أبو دقة أن الشعب الفلسطيني سيواصل مقاومته والدفاع عن أرضه ومقدساته والتصدي بكل الوسائل للمخططات التهويدية وفي مقدمتها مخطط الضم الذي يعمل الاحتلال على تنفيذه مستغلاً انشغال المجتمع الدولي بفيروس كورونا والدعم الأمريكي المطلق له.

عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين محمود خلف استغرب صمت المجتمع الدولي على تشديد الاحتلال حصاره في ظل الواقع الاقتصادي المتردي للقطاع الذي تدهورت فيه الخدمات الإنسانية مشدداً على أن المقاومة والصمود هما الطريق لمواجهة الاحتلال.

بدوره عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض أشار إلى أن تشديد الحصار على القطاع يهدد حياة الفلسطينيين، ولا سيما أن 90 في المئة من المصانع والخدمات الإنتاجية توقفت بسبب الحصار يضاف إلى ذلك تدمير الاحتلال الممنهج للقطاع الزراعي من خلال عمليات التجريف ورش المزروعات بمواد كيميائية سامة تؤدي إلى تلف المحاصيل والمزروعات.

وشدد العوض على أن الاحتلال لن يتمكن من تنفيذ مؤامراته ومخططاته التهويدية بفضل استمرار صمود ومقاومة الشعب الفلسطيني وتضحيته بدمائه دفاعاً عن حقه بالتحرر من الاحتلال حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس.

طباعة

التصنيفات: آخر الأخبار,سياسة,عربي

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed