آخر تحديث: 2020-10-21 10:35:37

(الصحة المدرسية) : إجراءات لحماية الطلاب مع بدء افتتاح المدارس ..ومشرفون صحيون سيتواجدون في المدارس

التصنيفات: محليات

مع تحديد الأول من شهر أيلول موعداً لافتتاح المدارس وسط تخوف الأهالي من انتشار فيروس( كورونا) وخوفهم على أبنائهم، ولاسيما مع تزايد أعداد الإصابات به مؤخراً ، تواصلت(شرين ) مع مديرية (الصحة المدرسية) في وزارة التربية للاطلاع على الإجراءات والاستعدادات التي تقوم بها الوزارة حفاظاً على صحة التلاميذ مع استقبال العام الدراسي حيث أكدت مديرة الصحة المدرسية _الدكتورة هتون الطواشي لـ(تشرين) أن الوزارة اتخذت مجموعة من الإجراءات لضمان صحة وسلامة الطلاب مع بدء عودتهم للمدارس يأتي على رأسها تعقيم المدارس بشكل كامل بمادة الكلور، قبل عودة الطلاب والتأكيد على التعقيم اليومي لكل السطوح في المدرسة وسيتم في هذا الشهر تنفيذ حملة لتفقد البيئة المدرسية الفيزيائية التي تتضمن المرافق الصحية (الحمامات –المشارب –المغاسل )، للتأكد من سلامتها وصيانتها وإصلاح التالف منها
وطبعاً سيتم فرز مشرف صحي لكل مدرسة بعد تدريبهم خلال هذه الفترة ليداوموا في المدارس وستكون وظيفة المشرف الصحي، تفقد وجود الصابون بشكل دائم والتعقيم المتكرر للمدرسة ونظافة الحمامات بالإضافة إلى التحري عن الطلاب المرضى ففي حال وجود طالب مريض يمكن أن تتخذ الإجراءات اللازمة من إعادته إلى المنزل أو منحه استراحة و بالإضافة لتحري الغياب المرضي ، أي إذا تغيب أحد الطلاب يتم الاتصال بذويه لمعرفة سبب الغياب أو إن كانت لديه مشكلة صحية مع رفع تقرير يومي لدائرة الصحة المدرسية بالتفاصيل.
وبالنسبة للكمامات ولا سيما أن المدارس المهنية عملت على تصنيع عدد منها، فهل سيتم توزيعها على الطلاب؟ ، أكدت مديرة الصحة المدرسية أن فكرة توزيع الكمامات لكل الطلاب ليست واردة وليست من التوصيات لطلاب التعليم الأساسي الحلقة الأولى، فالطفل لعمر تسع أو عشر سنوات غير قادر على التعامل مع الكمامة بالطرق الصحيحة لذلك لن يتم توزيعها على الطلبة، بل على المشرفين الصحيين وعلى المعلمين أو الطلاب المرضى ريثما يعودون إلى المنزل وسيتم التساهل بمنح الإجازة المرضية سواء للطالب أو للمدرس في حال مرضه.
وحول إلزام الطالب بالكمامة لاستقباله في المدرسة أكدت الدكتورة الطواشي أنها ليست إلزامية وسيكون في المدرسة مشرف صحي بشكل دائم يتم فحص الطالب من قبله، وسيتم توجيه الطلاب لإحضار عبوات مياه من المنزل حتى لو تمت تعبئتها في المدرسة لأن بعض الأطفال قد يلجؤون إلى شرب المياه من الصنبور مباشرة وسيتم العمل على تأمين صابون بكميات كافية وهناك اتفاقية بين الوزارة واليونيسيف لتأمينه بالكميات اللازمة في المدارس وسيتم الاعتماد على موضوع التثقيف الصحي والتوعية الصحية وستخصص نصف ساعة أسبوعية لكل صف للتثقيف الصحي والتوعية حول أهمية النظافة الشخصية وغسيل اليدين المتكرر والعناية بآداب السعال والعطاس وكل ماله علاقة بانتشار المرض ستتم توعية الطلاب به .
وأيضاً المعلمون والمدرسون الذين تتجاوز أعمارهم 55 سنة في المناطق التي يكون فيها انتشار ويوجد فائض سيتم قدر الإمكان التخفيف أو عدم إدخالهم إلى الصفوف وإذا زاد انتشار المرض أكثر يمكن التفكير بإنقاص عدد الطلاب في الصفوف
ومن الممكن موضوع التباعد المكاني أو الدوام الجزئي أو الدوامين أو اعتماد بعض المواد الأساسية وبقية المواد يمكن اعتماد موضوع التعلم عن بعد وطبعاً ذلك لا يمكن تحديده حالياً ولكن تلك الإجراءات قد تكون لاحقة حسب انتشار الفيروس، وإذا بدأ التراجع بانتشاره وانخفض عدد الإصابات يمكن أن يكون الدوام طبيعياً, أما في حال زاد الانتشار فيمكن اتخاذ إجراءات أكثر شدة وخاصة بالنسبة للتباعد المكاني وهو الأهم .
وحول وجود نية بتأجيل المدارس في حال انتشار الفيروس أكثر أكدت الدكتورة الطواشي أنه يتم النظر بهذا الموضوع قبل إعادة افتتاح المدارس بعشرة أيام أو خمسة عشر يوماً من قبل الفريق الحكومي المعني بالموضوع ومن قبل وزارة الصحة حسب درجة انتشار الوباء ويتخذ قرار بهذا الخصوص بعد أن تتم دراسة الوضع الوبائي بشكل كامل وحالياً افتتاح المدارس في بداية أيلول وموضوع العودة أو التأجيل حسب انتشار المرض.

طباعة

التصنيفات: محليات

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed