آخر تحديث: 2020-09-18 13:38:08

أسعار مغرية لمنتجي التين في مصياف وإقبال كبير من التجار لنقله إلى المحافظات الأخرى

التصنيفات: محليات

هل يستبدل مزارعو الزيتون أشجارهم بأشجار التين .؟ سؤال يردده المزارعون في ريف منطقة مصياف
لأسباب أولها : تدني تكلفة خدمات أشجار التين فهو لايحتاج إلى رش بالمبيدات ولا سقاية، فقط حراثة الأرض وعمل حوالي الشهر عند قطاف وجني الموسم .
وثانيها : إن الأسعار الرائجة لكيلو التين الآن محفزة، حيث يباع الكيلو ما بين550 و700 ليرة، رغم غزارة الموسم وإغراق السوق بالإنتاج والحديث هنا عن منطقة مصياف( أم التين) في ظل غياب إنتاج محافظة إدلب وريفها الشمالي .
يقول عدد من تجار التين، منهم محمد محفوض وعبد موسى وحيدر شاعر : إن موسم التين لهذا العام وفير جداً، حيث نقوم بشرائه من المنتجين مباشرة من دون وسيط بالأسعار الرائجة لكل يوم ونقوم بطرحه إما في الأسواق أو على مفارق الطرقات العامة وأحياناً ننقله إلى حمص والساحل ودمشق وحماة .
و أضافوا : كان سعر الكيلو مع بداية طرح الإنتاج مابين الـ1500 و1200 ليرة ثم بدأ بالانخفاض التدريجي مع طرح كميات كبيرة منه، ونحن كتجار نشتريه من المنتجين في قرية ربعو وكفر عقيد ودير الصليب المنتجة للتين وهناك تجار آخرون غيرنا ونقوم ببيعه مع تحقيق هامش ربح .
إلى ذلك قال المزارع منير محفوض : إنه فضّل زراعة أرضه بأشجار التين على الزيتون، حيث يقطف يومياً أكثر من 400 كيلو ويأتيه التاجر للمنزل ويأخذ كامل الكمية محققاً له الربح وراحة البال بعيداً عن الوسيط وسوق الهال .
وأضاف :إن الخدمات التي تتطلبها أشجار التين أقل بكثير مما تتطلبها أشجار الزيتون، فيكفي أننا نرتاح من قطاف هذا الأخير والبحث عن ورشات القطاف والذهاب إلى المعاصر والانتظار لعصر الزيتون، في كل الأحوال لطالما أن زراعة شجر التين متاحة فهذا مكسب للمزارعين .
من ناحية ثانية يلجأ المنتجون فوراً بمجرد انخفاض سعر التين الأخضر إلى تجفيفه وطرحه مع بداية فصل الشتاء بأسعار مضاعفة ، يصل سعر الكيلو إلى أكثر من 3000 ليرة ..فهل يستبدل المزارعون أشجار الزيتون بأشجار التين؟ ..

طباعة

التصنيفات: محليات

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed