آخر تحديث: 2020-09-24 01:28:08

الأزدواجية في العمل الرياضي

التصنيفات: زوايا وأعمدة

رغم أن إلغاء الأزدواجية في العمل الرياضي أمر واضح تماما في النظام الداخلي للاتحاد الرياضي العام وبالتالي فإن الأمر ليس لغزاً صعب الحل أو مستحيلاً إلا أننا نجد البعض يرفض تطبيق ذلك ضاربا بعرض الحائط كل الأنظمة والقوانين.
وهنا لابد من الإشارة إلى أان الانتخابات التي اقيمت على مستوى الأندية قبل عدة أشهر حملت الكثير من الأخطاء التنظيمية ولم تكن مثالية أبدا إضافة إلى أنها لم تفرز أسماء قادرة على النهوض ورفع مستوى الأندية في جميع الألعاب الرياضية وهذا يدل على أن الانظمة والتعليمات والقوانين التي وضعت كانت فقط لناس وناس ومن ضمن القوانين التي سبق وأقرها بل وأكد عليها الاتحاد الرياضي العام هو موضوع عدم الازدواجية في العمل الرياضي مهما يكن ولكن يبدو أن هذا القرار اصبح هباءً منثوراً وبقي حبيس الأدراج والمكاتب والدليل على مااشرنا إليه أن هناك الكثير من الأسماء التي لم ينطبق عليها هذا الموضوع بل لقيت المباركات والتهنئة من بعض أصحاب القرار.
وبات الجميع يعرف أن هناك الكثير من الأسماء التي دخلت إدارات الأندية سواء على مستوى العضوية أو رئاسة النادي مازالت تمارس عملها الرياضي دون حسيب أو رقيب وكأن قرار عدم الازدواجية لايعني هذه الأسماء لا من قريب أو بعيد وذهب ادراج الرياح ومادعانا للحديث في هذا الموضوع ان أحد رؤوساء الأندية يعمل بالوقت نفسه حكما دوليا بكرة السلة وهنا بدلا من التفرغ لإدارة شؤون ناديه ترك الحبل على الغارب والعمل على غيره كونه في سفر دائم محليا وخارجيا ويستغرق غيابه أياما طويلة وهذا يؤثر على مسيرة النادي ويحدث أحيانا خلافا بين أعضاءئه ومن غير المعقول أن يترك هموم ناديه لأيام طويلة كون النادي والعابه بحاجة له ولبقية الأعضاء .
والسؤال المطروح هنا من منح هذا الشخص وغيره العمل بمهمتين في آن معاً، وهل الازدواجية تحق له ولاتحق لغيره؟

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed