آخر تحديث: 2020-09-18 13:38:08

الصحافة الورقية وأهميتها..

التصنيفات: زوايا وأعمدة

بعد توقف الصحافة الورقية منذ أشهر بسبب وباء كورونا المستجد لمسنا كم كان دورها مهماً في المجتمع الذي أصبح يتساءل عن غيابها بشكل واضح وهو ما أثر على القراء المشتركين الذين اعتادوا أن تصلهم إلى منازلهم في صباح كل يوم, أو القارئ الذي اعتاد أن يشتري الصحيفة أثناء ذهابه للعمل أو عند عودته للمنزل لأن لقراءة الصحيفة الورقية تعني له الكثير, وعلى الرغم من الكلام الذي كنا نسمعه بين الفينة والأخرى بأن الصحف الورقية لم يعد لها لزوم في عصر التكنولوجيا الإلكترونية وبأن كبرى الصحف العالمية توقفت وأصبحت إلكترونية وأن ذلك يوفر الكثير من المال ولكن ليضع المعنيون بالأمر شيئاً مهماً في أذهانهم بأن الصحف الورقية تعد وثيقة وتاريخ للبلد وعندما يتم وضعها في الأرشيف فهذا يسهل العودة إلى أي شيء نشر فيها سابقاً كمراجع لكل ما نحتاجه ويمكن للأجيال القادمة أن تعود له بكل سهولة مستقبلاً.
وهنا لا ننتقص من الصحافة الإلكترونية ولكن أرشفة هذه الصحافة هي معرضة بأي وقت للتهكير وبذلك سنفقد كل المعلومات التي نشرت إلكترونياً وهذا ما يؤكد أهمية الصحافة الورقية, ولو سألنا أصحاب القرار عن الجريدة الرسمية التي تنشر فيها جميع القرارات والمراسيم التي تصدر في سورية هل بإمكانهم تحويلها إلى إلكترونية وجوابهم هنا حتى لو كان بينهم وبين أنفسهم يكفي لمعرفة أهمية الصحافة الورقية التي نتمنى أن تعود لتحيي الصحافة المقروءة من جديد, وما نود قوله هنا بأن التحقيقات الصحفية والاستقصائية والزوايا النقدية وكل ما يخص تاريخ بلدنا العظيم ًٍلا تليق صراحة إلا بالصحافة الورقية.
وبما أننا نتحدث عن ذلك لابد من الاشارة إلى أهمية الصحافة الورقية على الساحة الرياضية حيث نقوم نحن الصحفيون بنشر كل ما يخص الرياضة وأبطالها عبر الصحيفة والتي يكون لها وقعها بين الرياضين والكوادر الرياضية التي تتابع ما ينشر فيها ولها قراء كثر ونحن في “صحيفة تشرين” كان لنا تجربة من خلال إصدار “ملحق رياضي” حقق وقتها متابعة كبيرة جداً على الساحة الرياضية والجميل في الأمر كان في يوم صدور الملحق زيادة بعدد النسخ التي تتم طباعتها وكثيرا ما كانت مضاعفة أو أكثر بضعفين عن العدد اليومي وبالنسبة للمرتجعات كانت صفر وهذا ما يؤكد بأن الجمهور الرياضي هو جمهور متابع وقارئ حقيقي كما أن الصحيفة الورقية تعد وثيقة للأجيال الرياضية القادمة كما يقول خبراء الرياضة والذين يخطون كتباً عن الحركة الرياضية ويعتمدون بذلك على أرشيف الصحافة الورقية والتي تعد بالنسبة لهم وثيقة رسمية كونها توثق أحداثاً رياضية على المستوى المحلي وفي جميع المحافل.
ومن هذا المنطلق نجد أن يتخذ قراراً بإعادة الصحف الورقية للصدور من جديد كي لا تفقد صحافتنا الورقية المقروءة أهميتها إن طال توقفها أكثر من ذلك.

kshwiki@Gmail.co

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed