آخر تحديث: 2020-09-26 02:22:33

الألعاب النارية حرقت بهجة العيد

التصنيفات: مجتمع

ظاهرة من الظواهر السلبية في مجمعاتنا تفشت عند الأطفال والمراهقين، وخاصة في مناسبات العيد، رغم ما تخلفه من مآسٍ، فالعديد من أولياء الأمور حتى هذه اللحظة ليس لديهم الوعي بخطورة هذه الألعاب، ومنع أطفالهم من شرائها في الأعياد من خلال (العيدية) التي يحصلون عليها، لأنهم يعتقدون أنها ألوان زاهية وأصوات عالية في السماء، ولا يقدرون الأضرار التي ستحصل أو مدى خطورتها
يقول رائد- صاحب محل سوبر ماركت إنه امتنع عن بيع الألعاب النارية أولاً نظراً لخطورتها، وتالياً بسبب المخالفات الجسيمة التي يفرضها التموين عليه، وفي السياق نفسه يبين أن الأطفال يتسابقون لشرائها في ظل غياب الرقابة الأسرية، حيث يستغل التجار مناسبات الأعياد لتحقيق الربح الوفير
أما سلوى التي تعمل ممرضة في إحدى العيادات الخاصة فقالت: استقبلنا حالات إسعافية سببها اللعب بالألعاب النارية، من هذه الحالات استنشاق غاز المفرقعات النارية، حيث إن لذلك تأثيراً في عمل الرئتين والتحسس التنفسي بسبب المواد الكبريتية ونترات البوتاسيوم، وكلها مواد سامة تعطل عمل الجهاز التنفسي، وفي بعض المرات تؤدي إلى الوفاة إذا كان من يلعب بالمفرقعات النارية يعاني الربو أو أي مرض صدري، وبينت سلوى أننا اليوم في ثالث أيام العيد تم استقبال أكثر من 10 حالات تراوحت بين الحروق وإصابات العين وأذيات تنفسية، ومازلنا نستقبل الحالات الإسعافية, على اعتبار أن العيادة مناوبة طوال عطلة العيد
وأشارت السيدة داليا إلى أنها تلاحظ أن الأطفال يقومون بتقليد البرامج التلفزيونية وأفلام الكرتون، ولاحظت مؤخراً أنها تنتشر على البسطات وفي أغلب الأسواق الشعبية، ومعظمها إن لم نقل جميعها من دون مراقبة أوضوابط في تصنيعها
عبد المنعم رحال- معاون مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في دمشق يؤكد منع بيع الألعاب النارية بمختلف أشكالها وأنواعها، حيث يبين أنها أينما وجدت سواء في محل تجاري، أو على البسطات في الشوارع تصادر الكميات، وينظم ضبط بحق من يبيعها ويحال للقضاء، وليست لها تسوية مالية لأنها مادة مجهولة المصدر، ولكن لدى إحالة الضبط للقضاء هو من يقوم باتخاذ الإجراء المناسب بحق من يقوم ببيعها

طباعة

التصنيفات: مجتمع

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed