آخر تحديث: 2021-01-28 02:15:59

الاستهتار بإجراءات الوقاية من (كورونا) يساعد في انتشاره

التصنيفات: أهم الأخبار,السلايدر,محليات

شهدت منطقة الربوة إقبالاً منقطع النظير خلال أيام العيد، وهي وجهة للكثير من الناس للترويح عن النفس لما فيها من خيارات كثيرة من المنتزهات وألعاب أطفال، إلا أنه لوحظ عدم اكتراث الكثير من الناس، وعدم الوعي من فيروس (كورونا)، والناس الكتف للكتف في المقاهي والمنتزهات غير آبهين بهذا الوباء المنتشر في هذه الفترة والاستهتار عنوانهم، بالرغم من حملات التوعية و التذكير بعدم التجمعات التي تعدّ مرتعاً للفيروس.
وفي ذلك الخصوص يذهب الدكتور _ خالد الديري بقوله للأسف الشديد أن السبب الرئيسي هو غياب الوعي الكامل من قبل البعض، وعدم اتباع وسائل وقواعد التباعد المكاني، والوقاية من الانتشار، بالرغم من كل الحملات التوعوية عبر الإعلام، ويضيف: المطلوب هو أن يكون هناك وعي وتوجيه كامل من قبل أفراد المجتمع، فكل فرد مطالب بأن يكون مرشداً وموجهاً ومراقباً للآخرين، وإذا لاحظ أن هناك أي تقصير أو أي سلوك سلبي يساهم في نشر المرض عليه القيام بتوعيتهم، والوقوف أمام كل السلوكيات الخاطئة، وعدم إعطاء أي فرصة لأي شخص لإلحاق الضرر بباقي المجتمع ونشر المرض.
ويلفت الديري إلى أن هناك وعياً من قبل بعض الأشخاص لكن بالمقابل يوجد بعض الناس لا يزالون حتى الآن غير مقتنعين أن هناك مرضا خطيراً اسمه (كورونا)، لذلك يجب أن يكون هناك دور كبير في توعية هذه الفئة، وتغليظ العقوبة على كل من لا يلتزم بارتداء الكمامة كأضعف الإيمان، ويشير الديري إلى أن الأمر كله يتوقف على الإحساس بالمسؤولية، فهناك فئة من الناس مستهترون بطبيعتهم ولا يقدرون المسؤولية، وهذا الفرق، فالشخص الذي يتحمل المسؤولية ويشعر بالآخرين، بالتالي دائماً سيحاول أن يقي الناس ونفسه، فهو قادر على تحمل المسؤولية.
على عكس الشخص الآخر الذي يعتبر في المقام الأول أنانياً، وقليل الوعي والثقافة، وهذا يشكل خطراً على المجتمع كلّه.

طباعة

التصنيفات: أهم الأخبار,السلايدر,محليات

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed