آخر تحديث: 2020-10-01 17:25:42

45 ألف طن زيتون تقديرات (زراعة اللاذقية)

التصنيفات: اقتصاد,اقتصاد محلي

قدرت مديرية الزراعة في اللاذقية الإنتاج الأولي من ثمار الزيتون بنحو ٤٥ ألف طن بنسبة استخلاص زيت تتراوح ما بين ٢٥- ٢٨%. وأوضح مدير الزراعة المهندس منذر خير بك لـ(تشرين) أن من أسباب تراجع إنتاج الزيتون بالمقارنة مع العام الماضي، أن الموسم هذا العام معاوم، بالإضافة لحدوث الجفاف وارتفاع درجات الحرارة في أيار الماضي، ما أدى لتساقط جزء كبير من الثمار والأزهار في مرحلة الإزهار والعقد
وأضاف خيربك: يعد محصول الزيتون رئيسيً في المحافظة, إذ يشكل مصدر دخل لـ ٦٠ ألف أسرة ويعمل به عشرات آلاف العمال أثناء عملية القطاف والنقل والعصر في معاصر الزيتون المنتشرة في المحافظة والتي يبلغ عددها نحو ١٦٠ معصرة
بدوره، أوضح المهندس قيس غزال- رئيس دائرة الأشجار المثمرة لـ(تشرين) أن الإنتاج النهائي المتوقع للزيتون قابل للزيادة والنقصان بحسب الظروف الجوية الحالية حتى موعد جني الثمار مع بداية تشرين الثاني القادم، حيث تتوقف زيادة الإنتاج و تحسن إنتاج واستخلاص الزيت على هطول الأمطار عند نضج الثمار في نهاية تشرين الأول، كما يمكن أن يتحسن الإنتاج ونوعيته مع مدى مكافحة بعض الإصابات الحشرية (ذبابة ثمار الزيتون) بالتعاون بين المديرية -قسم الوقاية والوحدات الإرشادية) والمزارعين, حيث توزع على المزارعين مواد المكافحة وهي مادة جاذبة تتألف من البيوفوسفات ضمن مصائد
وأشار غزال إلى أن القيام ببعض الخدمات الزراعية يمكن أن يخفف ظاهرة المعاومة للعام القادم، منها الفلاحة والتقليم والتسميد الآزوتي بعد الجني ويتجاوز عدد أشجار الزيتون الـ ٩,٥ ملايين شجرة مثمرة على مساحة٦ ٤ ألف هكتار
وبين غزال أن أهم التحديات التي تواجه محصول الزيتون ارتفاع الأسعار والتي بدورها تؤدي لارتفاع أجور الجني وبالتالي ارتفاع أسعار الزيت، بالاضافة لقلة الأيدي العاملة ولجوء قسم من المزارعين للاعتماد على عمال معظمهم من خارج المحافظة وتقاضيهم أجوراً كبيرة ، مشيراً إلى أن المزارع يدفع أكثر من ٣٠% من قيمة المحصول لليد العاملة وخاصة أن معظم أشجار الزيتون تتوضع في أراضٍ منحدرة وتضاريس صعبة، ما يشكل صعوبة أخرى في عملية جنيها إضافة لأجور النقل والعصر والعبوات.

طباعة

التصنيفات: اقتصاد,اقتصاد محلي

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed