آخر تحديث: 2020-10-01 18:23:05

عيد بلا طعم.. والخاروف بـ ٦٠٠ ألف ليرة

التصنيفات: أهم الأخبار,اقتصاد,اقتصاد محلي,السلايدر

انقضى اليوم الثاني من أيام عيد الأضحى المبارك وسط علائم الفقر والحرمان البادية على وجوه العباد ،فلا فرح ولا مسرات ،ولا حتى أي من العادات التي كنا نشهدها ،فالغلاء وأخبار كورونا سلبا البهجة من الجميع بلا استثناء ، الكل في حالة ذهول وتعجب وربما مخاوف بدأت تدب بأوصال الكثيرين الذين كانوا بالأمس القريب مشككين وغير مصدقين بوباء كورونا ..!
بورصة الغلاء حرمت الفقراء من لحمة العيد، فقد تناقصت أعداد من اشتروا الأضاحي وإلى مستويات دنيا لم تألفها الأسر السورية من قبل ،حيث سجل ثمن الخاروف في درعا مثلاً مابين٤٠٠ إلى ٦٠٠ ألف ليرة خلال اليومين الأولين من أيام العيد حسب وزنه ،الأمر الذي حرم ليس الفقير بل أولئك الذين تسعفهم جيوبهم لتيسير حالتهم، وانضموا إلى شريحة المعدمين من البشر .
غابت الفرحة عن وجوه الأطفال ،واختنقت البسمة في صدور الكبار ،وحتى الزيارات اختصرت ،فلا شي يوحي بأن هناك عيداً ..! والكلمة الوحيدة :(ليش في عيد) .
كل شيء سيمضي، كما الأيام ،فالعيد صار عادياً وأيامه كما أيام العوز والحرمان الاعتيادية .

طباعة

التصنيفات: أهم الأخبار,اقتصاد,اقتصاد محلي,السلايدر

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed