آخر تحديث: 2020-09-27 01:03:07

الغلاء ومرض كورونا يسرقان من الناس فرحة عيد الأضحى المبارك

التصنيفات: أهم الأخبار,السلايدر,مجتمع

في ظروف استثنائية يحتفل العالم اليوم بعيد الأضحى وسط مخاوف من انتشار فيروس كورونا، واتباع الإجراءات الاحترازية التي سوف تغير بالتأكيد من الطقوس والعادات المحلية المتعلقة بالعيد، والسؤال: كيف سيبدو العيد في زمن كورونا؟
يقول خبير التنمية البشرية وائل الحسن خلال وقفة له مع (تشرين): لقد غيرت الإجراءات المفروضة بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد من أجواء عيد الأضحى هذه السنة في جميع الدول العربية، حيث حلّ العيد على الدول العربية والإسلامية من دون إقامة الصلوات في المساجد، فقد أقرّت أغلبية البلدان إقامتها في المنازل حفاظاً على سلامة المواطنين.
ومن تلك الدول سورية, إذ يواجه السوريون جائحة صحية واقتصادية لم يشهد لها مثيلاً من قبل سرقت منهم فرحة احتفالات العيد، وحرمتهم من شراء الهدايا والملابس وزيارة محلات الحلويات والتسوق، واستدعت حلولاً عاجلة لمواجهتها، حيث فرضت حالة الخوف للوقاية من انتشار الفيروس، ما يعني أن الزيارات بين العائلات والأصدقاء لن تتم، وسيضطر الجميع للاكتفاء بتبادل التهاني عن بُعد.
ورداً على سؤاله إذا كانت هناك بدائل للطقوس المعتادة من زيارات ومعايدات في ظل التكنولوجيا الحديثة؟ قال الحسن: كلنا يعلم بأن فرحة العيد لا تكتمل إلا ببرنامج خاص للزيارات العائلية، حيث تعد الزيارات العائلية من أهم مظاهر الاحتفال بالأعياد، ولكن في ظل أعباء الحياة وانتشار فايروس كورونا حلت تكنولوجيا الاتصالات كبديل، إذ يكفي الآن إرسال رسالة قصيرة واحدة لعشرات الأشخاص عبر الهاتف المحمول لتهنئتهم بقدوم العيد، أو عن طريق إرسال بريد إلكتروني موجه للعديد من الأصدقاء والأّقارب، ويكون بذلك قد قام المرسل بإتمام واجبه الاجتماعي المترتب عليه
ويضيف: لقد طغت التكنولوجيا وأدواتها الحديثة على عيد الأضحى حتى إنها بدلت الطريقة التي يحتفل بها العالم العربي بعيد الأضحى وغيرت معالمها، كما ظهر تطبيقات خاصة للمضحي عبر تطبيق الهاتف المحمول، وعلى الصعيد ذاته سهلت التكنولوجيا وتطبيقات التواصل الاجتماعي التواصل بين الناس، فمن خلاله ترسل التهاني للأصدقاء بمناسبة العيد، وذلك عوضاً عن البطاقات البريدية التقليدية أو الزيارات المباشرة.
ليختتم خبير التنمية البشرية حديثه بالتأكيد على أن التطبيقات الأخيرة تخطت الكثير من المجالات وسهلت على المستخدمين العديد من الأمور، فباتت تشمل مواقيت الصلاة وتحديد اتجاه القبلة، بالإضافة للتطبيقات التي تتيح قراءة القرآن الكريم أو الاستماع له، كما أنها ساهمت في تحديد مواعيد وأوقات عيد الفطر السعيد، وعيد الأضحى المبارك وغيرهما من الأعياد والمناسبات الدينية والاجتماعية.
طباعة

التصنيفات: أهم الأخبار,السلايدر,مجتمع

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed