آخر تحديث: 2020-09-20 11:14:56

تباين الأسعار بين صالات “السورية للتجارة” في اللاذقية.. ومطالبات بوقف الأرز المقنن في حال لم يوزع مع مخصصات شهر آب

التصنيفات: اقتصاد,اقتصاد محلي

لا يزال الانتظار لساعات طويلة هو الروتين اليومي الذي يعيشه المواطنون في محافظة اللاذقية أمام منافذ بيع (السورية للتجارة) للحصول على المواد المقننة من الأرز و السكر، وخصوصاً أنه لم يتم توزيع مادة الأرز لشهرتموز إلا منذ يومين، حيث لم تحظ به جميع منافذ البيع، الأمر الذي جعل المواطنين يذهبون في رحلة مكوكية متنقلين بين هذا المنفذ وذاك.

و أعرب عدد من المواطنين لـ “تشرين” عن انزعاجهم من هذا الإجراء و من تأخر توزيع الأرز لآخر أيام الشهر مطالبين إما بإيقاف التوزيع لجميع المواطنين أو السماح لهم بالحصول على مستحقات هذا الشهر مع مستحقات الشهر القادم، لأنه من غير المعقول أن يحصل مواطنون على مخصصاتهم لهذا الشهر بعد عناء الانتظار بينما لا يمكن لآخرين الحصول عليها، وفي جولة قامت بها (تشرين) إلى صالتي تشرين ومجمع أفاميا للوقوف على مدى توافر المواد الغذائية وغير الغذائية فيها قبل أيام من اقتراب عيد الأضحى المبارك تبين أن مجمع أفاميا يغرق بالمواد الغذائية و المنظفات و بأسعار واضحة و معلنة ليغيب هذا الشيء عن صالة تشرين في المشروع السابع التي كانت الأسعار غائبة عن بعض المواد بالنسبة لمادتي الأرز والبرغل وغيرها، ولكن المفارقة أن هناك فرقاً بالسعر بين الصالتين حيث يباع كيلو البرغل في صالة تشرين ب 1000 ليرة، و يباع في مجمع أفاميا ب 950 ليرة، ناهيك عن عدم توافر المعلبات (التونا ) في صالة تشرين و كثرتها في مجمع أفاميا، ويؤكد المواطنون أن كيلو الأرز المصري الذي يباع ب 1600 ليرة في الصالة، يباع في السوق ب 1400 ليرة، متسائلين عن غلاء سعره في صالات( السورية للتجارة)، كما أن هناك بعض المواد الغذائية والمنظفات في صالة (تشرين) توازي أسعار بعضها أسعار السوق.
وفي مجمع (أفاميا) أكد المواطنون أن مايتم الحديث عنه من أن الأسعار مخفضة في منافذ (السورية للتجارة) غير صحيح، فأسعار الكثير من المواد الغذائية و المنظفات هي نفس أسعار السوق، وليس هناك فرق بالسعر.

من جانبه أكد آصف بركات _مدير مجمع أفاميا لـ “تشرين” أن المجمع يحوي تشكيلة واسعة ومتنوعة من السلع المختلفة، وهناك إقبال جيد على الشراء والأسعار أقل من السوق بنسبة (10- 30%) ، وبعض المواد أقل من السوق بـ 40% ،حيث يتوافر 2كغ سمن بـ 4800 ليرة، و 1كغ بـ 2400 ليرة، وزيت القطن الذي يتوافر أحياناً، وبسعر 1200 ليرة، أما البرغل فيباع بسعر 950 ليرة، بينما يباع في السوق بـ 1300 ليرة، وسعر علبة التونة ( ليو ) بـ 1200 ليرة، وتتوفر أيضا الألبان والأجبان حيث يباع كيلو اللبن بـ 600 ليرة، وبعض المواد التي توازي أسعارها أسعار السوق يتم خفض سعرها فوراً، إضافة لتوفرالبيض نوع أول بـ 3500 ليرة.
وحاولت “تشرين” التواصل مع مدير فرع السورية للتجارة في اللاذقية شادي دلالة لمعرفة سبب التباين في الأسعار بين الصالات وهل يمكن الاستجابة لطلب المواطنين لإبقاء مستحقات المواطنين من الأرز إلى الشهر القادم ومدى جهوزية مراكز (السورية للتجارة) في فترة العيد، إلا أنه لم يرد.

طباعة

التصنيفات: اقتصاد,اقتصاد محلي

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed