آخر تحديث: 2020-10-01 00:29:47

(تشرين) ترصد واقع الأسواق ما قبل حلول عيد الأضحى المبارك المواطنون: أسعار مستلزمات العيد تشتعل و(حماية المستهلك): هناك رقابة مشددة لقمع المخالفين

التصنيفات: أحوال الناس,أحوال_الناس

بعد أن تنفس المواطنون الصعداء نتيجة لانخفاض أسعار بعض المواد الغذائية وغيرها من المواد وإن كان ذلك الانخفاض خجولاً ولكن ما لبثت وأن عادت أسعار تلك المواد لتشهد ارتفاعاً غير مبرر ويرد الكثيرون أسبابه لاقتراب عيد الأضحى المبارك والذي تنتعش فيه الأسواق ولو قليلاً إضافة إلى غياب الرقابة على الأسواق.
المواطن أبو سامر يقول: بعد أن تأملنا خيراً بنزول أسعار جميع المواد نتيجة لانخفاض سعر الصرف عادت الأسعار لتأخذ منحناها بالصعود من جديد وبدأت تعود الدبلاجة التي حفظناها ظهراً على قلب على ألسن التجار بأنهم اشتروا بضاعتهم بأسعار مرتفعة وتخفيض أسعارها سيتسبب لهم بخسارة لذلك يبقوا محافظين على الأسعار المرتفعة وبعضهم الآخر خفض أسعاره قليلاً ولمدة يوم واحد وبمجرد اقتراب موسم عيد الأضحى المبارك عاودت أسعار المواد الأساسية للارتفاع فكيلو السكر الذي انخفض سعره خلال الأيام الماضية لـ900 ليرة عاد ليرتفع سعره مجدداً فيباع اليوم كيس السكر المغلف بـ 1300 ليرة وشهدت الزيوت أيضاً ارتفاعاً بأسعارها يقارب الـ 300 ليرة وعادت أسعار علبة المتة في الصعود بما يقارب الـ200 ليرة.
من جهته يشير أبو رامي إلى أن سبب عودة ارتفاع أسعار المواد بكافة أنواعها هو ضعف الرقابة على الأسواق إضافة إلى غياب الضمير لدى بعض التجار، مضيفاً : شهدت مستلزمات العيد ارتفاعاً جنونياً في أسعارها، فأبسط نوع من أنواع الحلويات بات سعر الكيلو منه يتجاوز الـ6 آلاف ليرة وكيلو الطحين يباع اليوم بألف ليرة في حين يباع كيلو الفستق الحلبي في سوق البزورية بـ45 ألف ليرة والعجمي بـ 30 ألف ليرة، واللوز بـ15 ألفاً والجوز بـ18 ألفاً .
المواطنة سمر تقول : على الرغم من الإقبال الضعيف جداً على أسواق الألبسة إلا أن الأسعار ارتفعت كثيراً ولاسيما أسعار ألبسة الأطفال فقد وصل سعر الفستان البناتي لعمر خمس سنوات إلى أكثر من 15ألف ليرة وأنا أم لثلاثة أطفال فكيف في ظل هذا الغلاء الفاحش أن أشتري لأولادي ثياب العيد حتى أسعار الألبسة النسائية حلقت عالياً ولم يعد بمقدور أحد اقتناءها . أبو جميل يقول : استبق بعض التجار عيد الأضحى المبارك برفع أسعار اللحوم فوصل سعر الأضحية إلى أكثر من 300ألف ليرة في حين وصل سعر كيلو لحم الغنم إلى 20ألف ليرة ، وتجاوز سعر كيلو الفروج المنظف الـ 3700 ليرة وفي بعض الأسواق يباع بـ4150ليرة تقريباً وفخاذ الوردات بـ 4500ليرة وتخطت أسعار شرحات الدجاج في أسواق دمشق الـ7000 ليرة والجوانح بـ3000ليرة ومبررات أصحاب المحال التجارية لم تتغير فهم يشيرون لنا بأن أسباب ارتفاع الأسعار هو ارتفاع تكاليف العلف، وعدم قدرة المربين على الاستيراد، إضافة إلى نفوق الدواجن نتيجة ارتفاع درجات الحرارة .
بدوره أشار مدير حماية المستهلك في وزارة التجارة الداخلية علي الخطيب إلى أن هناك رقابة دائمة على الأسواق لمراقبة الأسعار في كل المحافظات، والتأكد من وفرة المواد أولاً بما فيها المواد الأساسية والمواد المتعلقة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، كما نوه إلى وجود نشرات يومية تصدر عن الوزارة وأي مخالفة لها يتمم التعامل معها، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه تم لحظ انخفاض أسعار أغلب المواد الغذائية خلال الأيام القليلة الماضية وخاصة المستورد منها مثل السمون والزيوت.
وشدد الخطيب على وجود توجيهات خاصة بأسعار الفروج والبيض وخاصة في الفترة التي تسبق عيد الأضحى، مردفاً: هذه المشكلة سبق وحذرنا منها وسببها قلة الطلب وارتفاع أسعار العلف والأدوية التي يشتريها المربون.

طباعة

التصنيفات: أحوال الناس,أحوال_الناس

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed