آخر تحديث: 2020-10-01 17:25:42

أهالي شقا يشتكون من واقع خدمي سيئ

التصنيفات: أحوال الناس,أحوال_الناس

اشتكى أهالي بلدة شقا من الواقع الخدمي العاصف ببلدتهم، الذي مازال دون أي حلول تذكر لتاريخه، وأولى هذه الشكاوى وفق الأهالي العوز المائي المفروض عليهم منذ عدة أشهر جراء تعطل الآبار الثلاث المغذية لبلدتهم، الأمر الذي أوقعهم في مطب العوز المائي، وطالب أهالي البلدة أصحاب الشأن في المحافظة بالعمل بجدية، وذلك من خلال العمل على تأمين مياه الشرب لبلدتهم.
وأضاف الأهالي: إن المياه لا تصل إلى بيوتهم إلا كل عشرين يوماً مرة واحدة، إضافة لذلك اشتكى الأهالي أيضاً من الازدحام الكبير الحاصل على فرن البلدة الوحيد الذي يُخدّم أكثر من عشرة آلاف نسمة للحصول على ربطة خبز، لعدم الالتزام بنظام المعتمدين المعمول به على ساحة المحافظة.
وأشار عدد من المواطنين لـ«تشرين» إلى أنهم وبغية الحصول على ربطة خبز يذهبون إلى الفرن منذ الساعة الثالثة صباحاً وبعضهم ينتظر أكثر من ساعتين للحصول على مخصصاته من الخبز، خاصة أن الفرن يغلق أبوابه الساعة السادسة صباحاً، وهذا يخالف التعليمات الوزارية.
وطالب الأهالي ولاسيما في ظل انتشار جائحة كورونا بالعمل وفق نظام المعتمدين وتجنيبهم الازدحام على باب الفرن. كما اشتكوا من الإغلاق شبه التام لأبواب صالة السورية للتجارة في البلدة، ليقتصر عملها فقط على يوم واحد بالأسبوع ولتوزيع المواد المقننة، وطالبوا بضرورة زيادة عدد العمال لدى هذه الصالة لأنه لا يوجد سوى عامل واحد مطلوب منه تغطية عمل ثلاث صالات في كل من شقا ومردك وبريكة.
من جانبه مدير عام مؤسسة مياه السويداء – المهندس وائل شقير قال: بالنسبة لموضوع المياه في شقا كانت هناك مشكلة بتعطل الآبار الثلاث، وحالياً المشكلة بطريقها للمعالجة من خلال العمل على إصلاح هذه الآبار، علماً أن ورشات المؤسسة تعمل على إصلاحها.
من ناحية ثانية أشار رئيس دائرة المواد بمديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بالسويداء – خلدون الحمد إلى أنه تم تكليف رؤساء الوحدات الإدارية إيجاد طريقة مناسبة لتوزيع الخبز، فالحل بيد رئيس مجلس المدينة.
بدوره رئيس مجلس بلدة شقا – رمزي أبو حسون قال: لا يمكن تطبيق نظام المعتمدين في بلدة شقا، لكون كمية الدقيق الموردة للفرن قليلة، والعمل بنظام المعتمدين سيزيد من استهلاك الخبز، وبالنتيجة سيبقى هناك مواطنون دون خبز.
وعزا أبو حسون الازدحام إلى تأخر إدارة الفرن بإنتاج الخبز، جراء نوعية الدقيق غير المقبولة ما يضطرهم لإعادة «العجنة» مرتين، الأمر الذي يسبب ازدحاماً على أبواب الفرن.
وقال مدير فرع السورية للتجارة بالسويداء – عاصف حيدر: لدينا نقص شديد بالأيدي العاملة، وجراء هذا النقص وبهدف تغطية عمل كل الصالات بالمحافظة أصبح عدد كبير من العمال يغطون عمل أكثر من صالة، وبالنسبة لصالة شقا العامل الذي يعمل فيها مطلوب منه العمل بصالتي بريكة ومردك.

طباعة

التصنيفات: أحوال الناس,أحوال_الناس

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed