آخر تحديث: 2020-09-18 14:00:04

تجارة الدخان.. استغلال وفوضى وأسعار فاحشة والرقابة غائبة!

التصنيفات: أحوال الناس,أحوال_الناس

على ما يبدو أن معظم تجار الدخان الوطني والأجنبي في درعا لا يكترثون لأي جهة رقابية، حيث تجد من يوردون المادة في المحافظة بكميات هائلة ويوزعونها (جملة ومفرق) لا يتوانون عن التلاعب بفرض الأسعار التي يريدون من دون أي ضوابط أو نشرات تسعير نظامية، وخاصة بالنسبة للأنواع الوطنية أو تلك المخصصة للبيع في سورية ومدون عليها ذلك بشكل صريح. وأشار عدد من المواطنين إلى استغرابهم من الفوضى الكبيرة الحاصلة في متاجر الدخان وغياب الرقابة، لافتين إلى أن كل واحد يبيع على هواه وبفارق كبير أحياناً من متجر إلى آخر ومن زبون إلى آخر.
وذكر آخرون أن الآلة الحاسبة عند ارتفاع سعر صرف (الأخضر الملعون) لم تكن تفارق أنامل بائعي الدخان بشكل لحظي لمجاراة ارتفاعه، لكن مع الانخفاض الكبير لسعر صرفه مؤخراً لم يعد لتلك الآلة الحاسبة أي قيمة، وأبى معظم تجار الدخان التخفيض إلا القليل منهم وبنسب لا تتلاءم وسعر الصرف المتهاوي، وركز البعض على الحديث عن السوق السوداء للدخان الوطني، حيث إن ما يحدث لا يقبله عقل بعد أن أصبح مبيعه بسعر يفوق النظامي بضعفين أو ثلاثة، وهذا الأمر لا يحدث على كوكب المريخ بل في أحضان الجهات الرقابية التي تغض الطرف عن هذه التجارة أو ممنوع عليها الاقتراب منها لاعتبارات معينة.
وأجمع كل من التقتهم «تشرين» على ضرورة وضع حد لما يحدث وإلزام تجار الدخان بإعلان الأسعار مستندة إلى نشرات سعرية معتمدة، إذ لا يعقل أن يبقى هذا القطاع متغولاً ومنفلتاً باستغلال الناس وجني أرباح طائلة على حسابهم.
وفي هذا الصدد أوضح المهندس بسام الحافظ – رئيس دائرة حماية المستهلك في درعا أنه تم تنظيم 14 ضبطاً منذ بداية العام الجاري بحق فعاليات الدخان بسبب عدم إبراز فواتير وعدم الإعلان عن الأسعار، وطالب بضرورة سحب اعتماد توزيع الدخان الوطني من التجار على أن يتم تفعيل مركز (الريجة) في درعا عبر استجرار الدخان الوطني وطرحه لديها وفي منافذ فرع المؤسسة السورية للتجارة بدرعا أسوة بمحافظات أخرى من أجل البيع بالسعر النظامي ومنع الاحتكار والتلاعب.

طباعة

التصنيفات: أحوال الناس,أحوال_الناس

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed