آخر تحديث: 2020-09-18 12:50:15

مشروع”الحد من شدة الأزمة على السكان المتضررين في سورية” يعرف الفلاحين على الزراعات المنزلية

التصنيفات: أحوال الناس,أحوال_الناس

أبدى المزارعون في ريف دمشق ملاحظاتهم على منح البذار التي حصلوا عليها عن طريق المنظمات الدولية لزراعة الخضار والفواكه المتمثلة في ضعف الإنبات وعدم ملاءمة الثمار منها كالكوسا الإفريقية (الطويلة) وذلك بعد أن زرعوا البذور وعدم ملاءمة وفعالية الأدوية الزراعية المستخدمة، وذلك خلال الدورات الزراعية التدريبية التي أجرتها وزارة الزراعة تحت شعار” مشروع الحد من شدة الأزمة على السكان المتضررين في سورية” في مناطق ريف دمشق (قطنا) والغوطة الشرقية (جرمانا).
كما تساءل خلالها المشاركون عن خصوصية التربة في جرمانا وعدم نجاح بعض المزروعات كالبطاطا والبصل، ذلك أن طريقة الري بالرش لم تثبت نجاعتها كثيراً في أراضي جرمانا.
من جانبه رئيس دائرة الإنتاج النباتي في زراعة ريف دمشق م. مهدي غياض أوضح للمزارعين كيفية زراعة الخضار الورقية والثمرية وكيفية تجهيز التربة والأسمدة المخمرة واختيار الزراعات حسب المناخ والتربة الملائمة.
رئيس جمعية فلاحي جرمانا عاطف القاق قال: المنظمات الدولية وعن طريق وزارة الزراعة قدمت مساعدات عينية للفلاحين وعلى أكثر من مرحلة والدورة الحالية هدفها توضيح لما تم توزيعه من المساعدات ولمعرفة نتائج زراعة البذار وأوضح القاق أن الدورة تهدف إلى تنمية الزراعات المنزلية للوصول إلى الاكتفاء الذاتي، وتمنى أن يستمر هذا الدعم للمزارعين سيما أنه لم يبقَ هناك مساحات زراعية واسعة لدى الفلاحين.
ورداً على مطالبة المزارعين بدعمهم بالمبيدات الحشرية قال معاون مدير زراعة ريف دمشق مروان شيخ فتوح: إن سياسة الوزارة تجاه استخدام المبيدات تتطلب الحد منها لترشيد استخدام المبيدات والأسمدة الكيميائية من أجل تحقيق الزراعة النظيفة والبيئة السليمة، مضيفاً أن استخدام المبيدات والأسمدة الكيميائية بشكل كبير يؤثر على صحة الإنسان والبيئة على المدى القريب والبعيد كتلوث التربة والهواء.
وأفاد شيخ فتوح أنه يتم التركيز حالياً على استخدام الأسمدة والمبيدات العضوية الطبيعية التي تعتمد الأعداء الحيوية للحصول على منتج نظيف خالٍ من أثر المبيدات.وسنعمل على تأمين المستلزمات من المازوت.
وأشار إلى أنه بالتعاون مع أكساد تم تأمين بذار وأسمدة وبعض المعدات الحقلية اللازمة للعمل لتشجيع الزراعة المنزلية.

طباعة

التصنيفات: أحوال الناس,أحوال_الناس

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed