آخر تحديث: 2020-10-01 18:23:05

نواب المستقبل

التصنيفات: زوايا وأعمدة,نافذة للمحرر

حتى لا تصدمك الحقيقة يوماً.. لا تصدق كلمات الغزل والحب والوعود المجانية في العشق، وهذا ينطبق على بعض أعضاء مجلس الشعب الذين يقفون اليوم ونقف معهم على مفترق طريق، فإما تستمر خديعة كلام بعضهم وبياناتهم الانتخابية سنوات طويلة، وإما أن تكون المفاجأة ويكونون في مصاف الوطن والمواطن وليسوا نياماً!.
سمعنا بعض الكلام عن الاتهامات المسبقة للشعب تجاه نوابه، الذين يتسابقون لنيل رضا الناخب للوصول إلى البرلمان، وباعتقادهم أنهم قدموا برامج انتخابية تدغدغ مشاعر المواطن الذي أثقلته هموم الحياة وبات الفقر ملازماً له!
المشكلة لا تتعلق بمرشح أو اثنين، المشكلة عامة، ومن هنا بدأت رحلة البحث عن بعض من نواب للشعب ابتعدوا عن هموم الناس واحتياجاتهم!! وبعد ذلك يستغربون لماذا لا يثق المواطنون ببعضهم وبوعودهم؟ حتى شعارات البعض الانتخابية كانت باهتة لا طعم لها، بعناوين عريضة لا جديد فيها، عن فساد واقتصاد دون معرفة وطرح حلول!! وهكذا عاد الناس إلى الدوامة نفسها من جديد!!
لاشك أن للمواطن دوراً كبيراً في إيصال بعض الشخصيات التي قد تكون قادرة بحق على التعبير عن تطلعات الشعب، وهذا يحتاج من كل ناخب أن يكون أيضاً مسؤولاً عبر صوته واختياره للأنسب!
الغريب أن بعض المرشحين للانتخابات تحدثوا عن قوانين قاصرة تحد من قدرتهم على إيصال صوتهم تحت قبة المجلس، وبالطبع هذا الكلام غير دقيق لأن القانون لو طبق من قبل النواب لكانت الأمور بخير، فما يحدث هو تكاتف البعض في وجه من يدافع عن مصالح الناس والاتهامات المجانية، بدلاً من مساءلة المسؤول وأسباب تقصيره ومحاسبته!!
باختصار اليوم مطلوب من الشعب اختيار ممثليه الحقيقيين لعل الأمور تستقيم، ومطلوب من نواب المستقبل أن يطلعوا على واجباتهم بدقة وعلى الصلاحيات الممنوحة لهم، لعلنا نستطيع القول في نهاية الدورة التشريعية بوركت جهودكم!!

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة,نافذة للمحرر

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed