آخر تحديث: 2020-09-19 22:22:05

السوريون هم الهدف الأول للحرب الأميركية متعددة الجبهات

التصنيفات: سياسة,محلي

أكد مقال أورده موقع “إنفورميشن كليرينغ هاوس” أن الولايات المتحدة الأمريكية تشن جبهات متعددة من الحرب على سورية من ضمنها “العقوبات” الوحشية تحت ذريعة ادعاء “القلق” بشأن “رفاهية” المدنيين السوريين الذي يعاني غالبيتهم العظمى من السياسات الأمريكية الظالمة.

وأضاف المقال: ما يثبت زيف ادعاءات الولايات المتحدة هي تطبيقها لما يسمى “قانون قيصر” في السابع عشر من حزيران الفائت, فارضة حصاراً اقتصادياً وحشياً ضد الشعب السوري بذريعة “حماية المدنيين السوريين”, بعد سنوات من قصفهم وتقديم الدعم للإرهابيين، ما أدى إلى انتشار هؤلاء الإرهابيين الذين يختطفون ويسجنون ويعذبون ويشوهون ويقتلون المدنيين السوريين الذين تدعي واشنطن “حمايتهم”.

وتابع المقال: بعد أسابيع فقط من تطبيق هذه “العقوبات” الأميركية، ذرفت الإدارة الأميركية دموع التماسيح بشأن المعاناة السورية” زاعمةً أن موسكو ودمشق “تمنعان تسليم المساعدات الإنسانية” للشعب السوري, وما ذلك إلا هراء وأوهام تدور في رؤوس المسؤولين الأمريكيين المنافقين الذين لا يهتمون بشأن السوريين, خاصة أن أمريكا تحرض بقوة على فرض عقوبات على العديد من الدول أو الشعوب التي تتجرأ على التصدي لإملاءاتها المهيمنة, وحتى كلمة “عقوبات” تبدو ضعيفة للغاية أمام حقيقة أهداف الولايات المتحدة في شن حرب اقتصادية شاملة ضد الناس في الدول المستهدفة.

وأشار المقال إلى أن “للعقوبات” آثاراً وحشية أخرى فهي تلحق الخراب بالاقتصاد, وقد أثرت على قدرة الدولة السورية على استيراد الأدوية أو المواد الخام اللازمة لتصنيعها، والمعدات الطبية، والآلات والمواد اللازمة لتصنيع الأطراف الصناعية, موضحاً أن “العقوبات” الأخيرة تمنع بالفعل المدنيين من الحصول على الأدوية المستوردة، وخاصة المضادات الحيوية، حيث سحبت بعض الشركات تراخيصها الممنوحة لمصانع الأدوية” بسبب “العقوبات” مسببة توقف بعض الصيدليات عن العمل.

وختم المقال: الإدارة الأميركية ونقلاً عن لسان المسمى “مبعوثها الخاص” إلى سورية جيمس جيفري قد “تفاخرت” بمحاولاتها تدمير الاقتصاد السوري, حيث قال صراحة إن العقوبات قد ساهمت فعلاً في انهيار قيمة الليرة السورية, وإن العديد من الناطقين الغربيين يتظاهرون “بمساعدة” المدنيين السوريين بينما هم يعزلونهم تماماَ عن الأدوية وأحياناً كثيرة القدرة على شراء الطعام.

طباعة

التصنيفات: سياسة,محلي

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed