آخر تحديث: 2020-08-09 07:44:00
شريط الأخبار

دار الكرامة للمسنين خالية من (كورونا).. ومطالب بتعديل الموازنة

التصنيفات: محليات

يعد كبار السن من أكثر الناس عرضة للإصابة بفيروس كورونا نظراً لنقص المناعة الذي يعانونه نتيجة التقدم بالعمر أو بسبب إصابتهم بأمراض الشيخوخة والأمراض المزمنة أو وجود حالات إعاقة شديدة بينهم, الأمر الذي يجعل دار الكرامة للعجزة والمسنين مكاناً ملائماً لوجود لانتشار فيروس كورونا، ومع ذلك لم تسجل أي حالة إصابة في الدار .
ولفت جورج سعدة مدير دار الكرامة إلى أن الإجراءات الاحترازية التي اتخذت في الدار والرعاية الطبية التي قدمت للنزلاء البالغ عددهم ١٠٠ نزيل لحمايتهم ساهمت في عدم وجود أي إصابة .
و لفت سعدة إلى وجود العديد من الطلبات المقدمة من أقرباء كبار السن والعجزة لدخول الدار والتي تصل إلى ٣٠٠ طلب، مشيراً إلى أن ميزانية الدار مستقلة ويتم وضع موازنتها في الشهر التاسع من كل عام وتم وضع موازنة للعام الحالي في أواخر العام الماضي وفق الأسعار آنذاك، لكن مع تغير الأسعار والارتفاع الكبير بات من الضروري تعديل هذه الموازنة بما يتناسب مع ارتفاع الأسعار ويغطي حاجة النزلاء من الإطعام والكساء والنظافة ومعالجة طبية ومختلف الخدمات التي تقدم لهم
و أضاف سعدة : يتم تقاضي مبلغ يصل إلى 3 آلاف شهرياً من كل نزيل للدار وهناك العديد من الحالات التي لا تدفع لكونها بلا معيل وغير قادرة على الدفع، إلا أن ما تقدمه الدار من خدمات للنزلاء لا يقارن أبداً بالمبلغ الزهيد الذي تتقاضاه منهم، ودعا سعدة الجمعيات الخيرية الأهلية إلى مد يد العون لدار الكرامة وإيجاد حالة تشاركية لمساعدتها لكونها بحاجة ماسة للمساعدة ولاسيما أن ارتفاع الأسعار الكبير أثر في الدار وبات من الضروري مساهمة الجمعيات الأهلية لتقديم المساعدة.
وأشار إلى أن دار الكرامة هي الدار الحكومية الوحيدة في القطر التي لم تعد مقتصرة على استقطاب المسنين فقط، بل باتت تضم أطفالاً وشباباً أيضاً ممن أصيبوا بالإعاقات العقلية والدماغية والجسدية، ورغم أن الدار كانت تستقبل فقط كل من يحمل البطاقة الشخصية، التي تؤكد بأنه من مواليد دمشق، وتخطى الخمسين من العمر، من دون أن يكون له معيل، لكن حالياً تغير الوضع حيث بات نزلاء الدار يغلب عليهم المعوقون بدرجات الإعاقة المختلفة وبالأعمار، موضحاً أن الدار تضم العديد من الخدمات الضرورية للنزلاء من خدمات طبية واجتماعية ,فهناك عيادة طبية وسنية وصيدلية إضافة لسيارة إسعاف ومركز للعلاج الفيزيائي يعالج العديد من الحالات مثل الفالج والشلل دماغي والتخلف العقلي والتشنج وآلام الظهر والمفاصل بالإضافة إلى الإصابات اليومية، كما تضم الدار قسماً للبحث الاجتماعي ومطبخاً وكادراً خدمياً يعمل على مدار 24 ساعة، إضافة لحديقة كبيرة ونشاطات ترفيهية وقسم لغسيل ثياب النزلاء وتقدم للنزلاء ثلاث وجبات يومياً بإشراف طبي تلائم حالاتهم ووضعهم الصحي .‏

طباعة

التصنيفات: محليات

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed