آخر تحديث: 2020-10-01 18:52:05

مسؤوليتنا جميعاً

التصنيفات: زوايا وأعمدة,نافذة للمحرر

لم يعد مجلس الشعب نقطة عبور للبعض ولم تعد الحياة في بلدنا بحاجة إلى مثل هؤلاء، فالمكان الذي ترنو إليه العيون يفترض أن يصل إليه من يحمل هموم العامة ويعمل على تلبية متطلباتهم وتطلعاتهم في ظروف هي الأسوأ منذ عقود ويبقى على المواطن أن يثبت للعالم إصرار السوري، أياً كانت شريحته الاجتماعية، على ممارسة حقه في الاستحقاق الدستوري القادم الذي سيتوجه السوريون كافة إليه في عرس وطني معلنين للعالم أجمع قدرتهم على الاستمرار بالحياة والعمل والإنتاج رغم كل الصعوبات والتحديات والعقوبات المفروضة عليهم.
عدد من الناجحين في الاستئناس الحزبي أجدهم على سوية علمية جيدة ويمكن أن نعوّل عليهم الكثير من العمل الجاد في المرحلة القادمة وكذلك الأمر في الشخصيات المستقلة عدا عن عدد ضئيل من الأشخاص الذين لايزالون يرون في الوصول إلى المجلس فرصة للتمتع بمزايا البرلماني وما يمنحه الدستور من حصانة وغيرها من الامتيازات التي لا تتوافر لهم في حياتهم العامة.
مجلس الشعب الجديد الذي سنراه بعد أيام قليلة يجب أن يكون عمله تكاملياً مع الحكومة وبقية المؤسسات للنهوض بالواقع الاجتماعي وأن يكون المواطن العادي بوصلة العمل لدى الأعضاء المنتخبين للمجلس وألا تكون الاجتماعات قيلولة البعض يغمضون أعينهم أثناء مناقشة القضايا المهمة ويرفعون أيديهم بالموافقة على أي قرار دون معرفة سلبياته أو إيجابياته .
المشاركة في الانتخابات التي ستجري يوم الأحد القادم واجب وطني وحق لكل مواطن يعتز بسوريته والمرحلة القادمة تتطلب المزيد من الجهد لمواجهة الصعوبات في مختلف المجالات وتذليلها ما أمكن. ويبقى على المواطن مسؤولية اختيار المرشحين الأنسب لمجلس الشعب القادرين على العمل من دون كلل لإيصال بلدنا إلى شاطئ الأمان .

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة,نافذة للمحرر

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed