آخر تحديث: 2020-09-23 02:34:09

تهديدات تركية وقحة بعدوان جديد على ليبيا

التصنيفات: سياسة,عربي

أحلام رئيس النظام التركي رجب أردوغان في إعادة السلطنة العثمانية لا تقف عند حد، أحلام وأطماع لم تقف عند حدود الدولتين الجارتين لتركيا أي سورية والعراق, بل اتسعت وامتدت الى شرق المتوسط للتنقيب غير الشرعي عن النفط والغاز, وصولاً إلى شمال إفريقيا والتدخل السافر في شؤون ليبيا للسيطرة على مقدراتها وخيراتها.
التهديدات التركية الوقحة التي أطلقها وزير خارجية النظام التركي مولود جاويش أوغلو بشن عمل عسكري في الجفرة وسرت في ليبيا, تندرج في إطار الاحتلال التركي الذي يمثل تهديداً مباشراً لدول الجوار الليبي.
ففي تحد سافر لكل المواثيق والقوانين الدولية،،أعلن أوغلو أن نظامه سينفذ ما سماه “عملية عسكرية ” كبيرة في سرت والجفرة في ليبيا, في حال عدم انسحاب قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر من المدينة الساحلية, وزعم أوغلو أن “حكومة الوفاق” مصممة على مواصلة عملياتها ضد حفتر ولن تقبل بوقف إطلاق النار إلا في حال انسحاب قوات الجيش الليبي من سرت والجفرة التي تحتضن قاعدة جوية استراتيجية ، وذلك رغم تحذير مصر بأن مدينة سرت خط أحمر.
ورغم أن الوزير التركي حاول التغطية على التدخلات التركية السافرة في ليبيا من خلال مزاعم مختلفة, إلا أن المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري أعرب عن الاستعداد الكامل للتصدي لأي تحرك معاد تجاه سرت والجفرة، مؤكدا أن كل الاتفاقات التي وقعت بين “الوفاق” والنظام التركي غير قانونية ولا تمثل الشعب الليبي, فيما أكد مجلس النواب الليبي أن الاحتلال التركي يمثل تهديداً مباشراً لليبيا ودول الجوار وفي مقدمتها مصر وأن هذا التهديد لن يتوقف إلا بتكاتف جهود دول المنطقة ولاسيما مصر وليبيا.
ورغم الإدانات الدولية لممارسات النظام التركي واتهامه بانتهاك الحظر الأممي المفروض على تصدير السلاح إلى ليبيا، ورغم دعوات الاتحاد الأوروبي إلى إعادة التفكير في العلاقات مع أنقرة, يواصل النظام التركي مخططاته الهادفة لتكريس تدخلاته في ليبيا عبر إرسال قواته ومرتزقته الإرهابيين ودعم هؤلاء الإرهابيين وذلك في إطار مخططاته وأطماعه بنهب ثروات هذا البلد وتوسيع نفوذه في المنطقة لإحياء “أمجاد الإمبراطورية العثمانية” البائدة.

طباعة

التصنيفات: سياسة,عربي

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed