آخر تحديث: 2020-08-12 18:59:35
خبر عاجل
الرئيس الأسد : الرد عملياً على الحصار يكون بزيادة الإنتاج والاعتماد على الذات
خبر عاجل
الرئيس الأسد : الاعتداءات الإسرائيلية على دير الزور أتت لتسهيل حركة إرهابيي "داعش"

رد الوزارة غير مقنع وفي واد آخر..! في امتحان الكيمياء لطلاب الشهادة الثانوية الفرع العلمي خطأ صريح ويؤثر على مستقبل الطلبة

التصنيفات: أهم الأخبار,السلايدر,محليات

أكدت وزارة التربية مراراً وتكراراً أنها ستراعي ظروف الطلبة ولاسيما أننا في ظروف استثنائية ، وبشّرتهم أكثر من مرة بامتحانات ميسرة خالية من الأخطاء والتعقيدات ، وأن الأمور ستكون على ما يرام ، إلا أننا نجد أنها استمرأت الخطأ ، والذي ورد اليوم في امتحان مادة الكيمياء للشهادة الثانوية الفرع العلمي من خطأ في الأسئلة وتحديداً في سؤال المسألة الثانية ,الطلب الثاني فاجأ الطلاب فقد أثّر في نتيجة حل المسألة ووضع الطلاب في حيرة ، ما دفع الكثيرين منهم إلى تسليم ورقة الأجوبة و مغادرة القاعات الامتحانية من دون معرفة حل الطلب، وبعد أخذ ورد مع المراقبين حضر مندوب وزارة التربية وأقر بالخطأ وصححه ,علماً أن ذلك تم قبل ربع ساعة فقط من نهاية الوقت المخصص للطلاب أي لم يبقَ لدى من بقي من الطلاب وقت لإعادة الحل بناء على التصحيح ، أي بعد أن وقع الفأس في الرأس !

وكما هو معلوم للجميع فإن طالب الشهادة الثانوية الفرع العلمي تحديداً يمضي كل عامه الدراسي في الدراسة والجلسات الامتحانية والدروس الخصوصية حتى لاتضيع عليه علامة واحدة قد تغير مسار مستقبله بالكامل.
ولدى التواصل مع وزارة التربية للاستيضاح عن الموضوع أكدت أنها ستصدر بياناً عن ذلك . وتضمن البيان الذي أصدرته مديرية التوجيه في الوزارة أن أسئلة مادة الكيمياء في الثانوية العامة الفرع العلمي نظام حديث دقيقة علمياً و تناسب جميع مستويات الطلاب. وقد أصدرت غرفة المتابعة تعميماً بهدف توضيح المطلوب من الطلب الثاني في المسألة الثانية ، وهذا التعميم يشكل قيمة مضافة تساعد الطلاب في حل المسألة، كما أن سلم التصحيح سيراعي أي قيمة لتركيز المادة المطلوبة يعوضها الطالب وذلك لمراعاة الإجابات المحتملة جميعها .
والسؤال الذي يطرح نفسه: أليس توضيح مكتب التوجيه ولاسيما في عبارة ( كما أن سلم التصحيح سيراعي أي قيمة لتركيز المادة المطلوبة يعوضها الطالب وذلك لمراعاة الإجابات المحتملة جميعها) اعتراف منها بوجود الخطأ، فإلى متى يبقى الطلاب في وقت الامتحان حقل تجارب ويتحملون أخطاء غيرهم سواء كانت طباعية أو غير طباعية ، ولماذا لايقوم القائمون على إعداد الأسئلة وطباعتها بمطابقتها بعد الطباعة والتأكد من حلها ؟علماً أن ماحصل في مادة الكيمياء سبق أن تكرر أيضاً في مادة الفيزياء ولاننسى مدى الصعوبة الكبيرة في أسئلة مادة الرياضيات التي لم تكن سهلة وواضحة وتراعي كل المستويات كما أكدت الوزارة .
فهل تتكرم وزارة التربية وتعيد النظر بتوزيع الدرجات بما يتناسب مع مصلحة الطلاب الذين هم غير مسؤولين عن خطئها أصلاً ومحاسبة المتسببين بالخطأ على لا مبالاتهم واستهتارهم في مصير الآلاف من الطلاب أم سيبقى الطالب هو من يدفع الثمن من مستقبله؟!

طباعة

التصنيفات: أهم الأخبار,السلايدر,محليات

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed