آخر تحديث: 2020-08-07 13:30:00
شريط الأخبار

رسائل سورية إلى الأمريكيين!

التصنيفات: زوايا وأعمدة,وجهات نظر

يبدو أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم تفهم الرسائل التي يكرر الشعب السوري إرسالها ولاسيما في مناطق وجود قوات احتلال أمريكية في الجزيرة السورية,  حيث باتت تتكرر يومياً عملية منع المواطنين لمرور القوافل الأمريكية عبر قراهم إلى القواعد غير الشرعية التي أقامتها أمريكا بذريعة “محاربة داعش” ربما لأن تلك الرسائل يكتبها أهالي تلك المناطق بالعصي والحجارة والوسائل البسيطة في مؤشر واضح على أن السوريين يرفضون رفضاً مطلقاً وجود تلك القوات الاحتلالية الذي يتعارض مع كل القوانين والأعراف الدولية ومع ميثاق الأمم المتحدة وأن هذا الاعتراض المتكرر هو مجرد إنذارات قد تمهد لمواجهات بطرق أخرى تتوافق مع القوانين الدولية التي تكفل حق مقاومة كل من تسول نفسه دخول الأراضي السورية بشكل غير شرعي.

لقد سقطت كل ذرائع الوجود الأمريكي الاحتلالي فوق الأراضي السورية وما لم تفهمه إدارة ترامب يجب أن يفهمه الأمريكيون جميعاً ولاسيما أنهم على أبواب انتخابات رئاسية جديدة قد تطيح بإدارة ترامب أو لا تطيح ولكن ربما تكون مناسبة لمحاسبة من أنكر أو يتنكر للوعود الانتخابية التي يؤكد فيها مرشحو الرئاسة أنهم سيسحبون قواتهم من سورية ومن غيرها (كما وعد ترامب في حملته الانتخابية السابقة وربما يكررها لاحقاً).

إن الشعب السوري بكل مكوناته يرفض رفضاً قاطعاً أي وجود غير شرعي للقوات الأجنبية وهو مصمم على طرد تلك القوات عاجلاً أم آجلاً وإن كانت أولوياته الآن اجتثاث الإرهاب وعدم إغلاق القنوات الدبلوماسية لإنهاء جميع الحالات الشاذة التي استجدت خلال العدوان الإرهابي والدولي على بلاده, وعلى الجميع أن يعلم أن الدولة السورية ملتزمة بخيارات مواطنيها وأن التعاون والتنسيق العسكري والسياسي مع الحلفاء والأصدقاء في أرقى حالاته وأن هذا التنسيق لا يهدف للاعتداء على أحد وإنما لمواجهة العدوان وتصحيح كل الحالات الشاذة التي يرفضها الشعب السوري كما ترفضها شعوب الأرض قاطبة.

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة,وجهات نظر

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed