آخر تحديث: 2020-08-07 01:00:20
شريط الأخبار

لماذا تفتقد أنديتنا ومنتخباتنا السلوية للاعب الارتكاز«طويل القامة»؟ خبراء اللعبة : لقلة الاهتمام وغياب القاعدة الجماهيرية عن اللعبة

التصنيفات: رياضة,رياضة محلية

أصبح واضحاً أن لاعب الارتكاز «طويل القامة» يشكل أزمة حقيقية في الأندية والمنتخبات الوطنية، نظراً لندرة وقلة هؤلاء اللاعبين، وعدم قدرة الأندية على إيجاد واستقطاب لاعبين طوال القامة لدعم هذا المركز الحساس والمهم الذي يعتبر «بيضة القبان» لأي فريق والسؤال المطروح هنا: ما سبب غياب لاعبي الارتكاز, وعلى من تقع المسؤولية لندرتهم, وهل يستطيع اتحاد كرة السلة إيجاد الحلول المناسبة.. أم إن أنديتنا لاتعمل بالطرق العلمية والفنية المطلوبة ؟
لذلك يعود ضعف لاعبي الارتكاز إلى قلة الاهتمام بهم و ذلك لقلة وجود هذه الفئة ( طوال القامة) بشكل عام في أنديتنا، إضافة لعدم اكتشاف هؤلاء ، فالحلول ممكنة من خلال كشافين وهي وظيفة موجودة في جميع الأندية المحترفة في العالم.
«تشرين» طرحت موضوع أسباب غياب اللاعب طويل القامة أو ما يسمى لاعب الارتكازعن أنديتنا ومنتخباتنا من خلال استطلاع آراء أهل اللعبة وأصحاب الخبرة, فماذا قالوا؟
عددهم قليل
بداية أوضح المدرب الوطني – هلال دجاني أن اللاعب طويل القامة موجود في منتخب الرجال وفي أندية المقدمة, بينما عددهم قليل جداً ونادراً في بقية الأندية ، للكثيرمن الأسباب منها صغر القاعدة الجماهيرية والسلوية، إضافة لخسارة معظم اللاعبين طويلي القامة لمصلحة أندية المقدمة وأيضا للأندية ذات الإمكانات المادية الكبيرة
وأضاف دجاني: لو استعرضنا أسماء اللاعبين طوال القامة فوق المترين رغم قلتهم وندرتهم, نذكر منهم: وسام يعقوب وجميل صدير وعبد الوهاب الحموي وعمر الشيخ علي وتوفيق صالح ودياب الشواخ.
وأشار دجاني إلى أن الحلول ممكنة وكثيرة لاستقطاب هذه الفئة من اللاعبين ويكون فعالاً ومفيداً إذا تم بمراحل عمرية مبكرة وهذا يحتاج إلى وجود قاعدة كبيرة للانتقاء وأهمها المدارس ، فالحل الأساسي هو انتشار وممارسة كرة السلة في جميع مدارس القطر.
الاهتمام والرعاية
بدوره أكد مشرف كرة السلة في نادي الجيش أبي دوجي أن قلة وندرة لاعبي الارتكاز طوال القامة تعودان إلى قلة اهتمام الأندية بهم بالدرجة الأولى وهذا يعود إلى قلة وجود هذه الفئة من اللاعبين في سورية بشكل عام وأيضاً عدم إيجاد واكتشاف هؤلاء اللاعبين طوال القامة, لذلك تبقى الحلول ممكنة فهناك ما يدعى بالكشاف وهو وظيفة واختصاص موجود في جميع أندية العالم المحترفة وهي وظيفة مثلها مثل المدرب والمعالج والإداري, مهمتها الأساسية البحث في جميع الأماكن لإيجاد هذه الفئة في المدارس والأحياء الشعبية والتواصل معهم ومع أهاليهم من أجل الالتحاق بالأندية وحسب أعمارهم وهنا يبدأ دور وعمل المدرب والنادي معاً في كشف هذه المواهب وصقلها والعمل عليها وتخصيص ميزانية خاصة للاهتمام والرعاية بهذه الفئة نظراً لقلتها وندرتها.
عملة نادرة
من جهته عدّ المدرب هيثم جميل أن لاعب الارتكاز طويل القامة هو عملة نادرة في أنديتنا ووجوده ليس بالأمر السهل وهذا يتطلب البحث والمتابعة في كل مكان من أجل إيجاده والاهتمام به وتأمين كل السبل لتطوير مستواه وأن المسؤولية تقع على عاتق الجميع من إدارات أندية واتحاد كرة السلة معاً.
وأضاف جميل: يجب التخطيط لاكتشاف هؤلاء اللاعبين واستقدامهم والعمل على صقل مواهبهم وتأهيلهم وتحفيزهم أيضاً من خلال إقامة المباريات المادية بحيث يعمل كل نادٍ إذا كان عنده لاعب فوق المترين على أن يقدم له مكافأة مالية ، كما يجب أن يقدم مكافآت لكل شخص يستقدم لاعباً فوق المترين لأي نادٍ لكون اللاعب الطويل القامة يحتاج إلى عمل فني كبير.
وأشار إلى أن الأندية تعاني مشكلة الكشافين التي تعمل على اكتشاف هؤلاء اللاعبين, لذلك يجب البحث عن اللاعب الطويل حسب المناطق التي يعيشون فيها ويجب تقديم المغريات والمكافآت والاهتمام به ورعايته خلال وجوده بالنادي.

طباعة

التصنيفات: رياضة,رياضة محلية

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed