آخر تحديث: 2020-08-12 02:13:56
شريط الأخبار

عوامل نجاح الرياضة

التصنيفات: زوايا وأعمدة

بات واضحا في عصرنا الحالي ان عنصر المال يتفوق على عنصر الإدارة في نجاح الأندية في أغلب الأحيان فلا يمكن لإدارة مهما بلغت قدراتها وإمكاناتها الإدارية أن تنجح في عملها دون مال وفير يستطيع أن يحقق أهدافها وأعتقد أن الأمر يقبل العكس أيضا فإذا توافر المال ولم تكن هناك إدارة واعية جيداً، لعملها ومحترفة بكل ماتحمله الكلمة من معنى ويتحقق النجاح المنشود لن ينفع المال بشيء في هذه الحالة ومن الممكن أن يتم صرفه في غير محله وماخصص له ، ويضيع هباءً منثوراً، وعلى سبيل المثال لو أن هناك نادياً ضخ أموالاً طائلة أكثر من منافسيه في موسم ما واستعان بإدارة ناجحة سيكون هو البطل والمتوج بالبطولات لا محالة إذا كنا نتحدث عن قطاع الأندية التي تتنافس على الألقاب ،وهذا الأمر لمسناه في نادي الجيش وهو من الأندية الكبيرة والعريقة والذي تفوق على الجميع في حصد البطولات والألقاب لكافة الألعاب وهو قمة النجاح للإدارة ، فالكل يدرك الآن أن عنصر المال الوفير هو الذي يحقق الطموحات مع إدارة واعية جيداً لعملها ولايمكن العمل بعنصر واحد واغفال الآخر لذلك يرى البعض أن المال والإدارة الناجحة وجهان لعملة واحدة.
بالوقت نفسه يرى خبراء الرياضة أن المال والإدارة عنصران مكملان لبعضهما بعضا في نجاح أي ناد خصوصا إذا كان النادي ينافس دوما على البطولات والألقاب ولايمكن لإدارة واعية ومحترفة أن تنجح وتحقق شيئا لناديها من دون وجود مال كاف لإنفاقه في الطريق السليم الذي يساعد الإدارة على تلبية مطالب الفريق.
صحيح أن ومع كل أسف أصبحت الأموال تصرف أحيانا على أمور عشوائية في بعض من أنديتنا المحلية ومنتخباتنا الوطنية دون تخطيط ، وهنا يكمن دور الإدارة التي يجب أن تحدد المسؤولية في اختيار الكوادر بشكل مدروس كي لاتقع بالمحظور سيما أن أنديتنا تعاني بشكل يومي من المتطلبات المفروضة عليها سواء مايخص كرة القدم اللعبة الشعبية الأولى أو غيرها من الألعاب الأخرى .

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed