آخر تحديث: 2020-08-05 13:36:53
شريط الأخبار

كرموا لاعبينا في أنديتهم

التصنيفات: زوايا وأعمدة

مهما وصلت شهرة اللاعب رياضيا وبرز نجمه الساطع يبقى اللاعب يشتاق إلى البيت الذي تربى به وترعرع في فرقه ومدارسه الرياضية.
وهذه الظاهرة بالتأكيد تؤكد أن الانتماء للنادي مازال يسيطر على قلوب اللاعبين ويتجسد من خلال المباريات، فقبيل الاحتراف الذي وفد علينا كان الانتماء للنادي السمة الرئيسية والأبرز للدفاع عن قميص النادي الذي يرتديه اللاعب.
ولكن ومع الأسف الشديد فقد جاء أداء بعض اللاعبين مغاير لذلك وأفقد الأندية هذه الميزة المهمة.
فما أحوجنا ونحن نستعرض ذلك أن نشيد بمواقف بعض اللاعبين الذين مازالوا ينظرون إلى أنديتهم نظرة محبة ويتوقون للإشادة بأفضالها لكنهم يحملون في قلوبهم النقية غصة ولدت مع الإحتراف.
والغريب أن التعاقدات حالت دون مشاركة الكثير من اللاعبين مع أنديتهم لذلك تراهم اليوم يطالبون كثيراً بأن يعودوا إلى ناديهم الذين تربوا به وخاصة مع نهاية مسيرتهم الرياضية كي يحتفلوا مع زملائهم بحفل اعتزال لائق
لن نسرد كثيرا فالكثير ونعدد أسماء اللاعبين الذين تركوا الملاعب دون أن تتحقق لهم أمنية التكريم في أنديتهم
لذلك فهي دعوة جادة لأن تتبنى الأندية هذه المسألة الأهمية المطلوبة وتركم لاعبيها ، ومن بين هذه الأسماء أحمد الكلزي الذي عاد إلى ناديه الحرية وعمر حميدي الذي يلعب للنفس النادي وهما يستعدان للاعتزال والأمثلة كثيرة ومتعددة ، فهل تستجيب إدارة النادي لتحقيق المطلب الحق للاعبين وتكرمهم التكريم اللائق بما قدموه خلال مسيرتهم الكروية ؟ .

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed