آخر تحديث: 2020-08-07 12:15:59
خبر عاجل
وزارة التربية: إصدار نتائج شهادة التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية يوم غد الساعة الثانية عشرة ظهراً
شريط الأخبار

الأذرع الإعلامية الأمريكية تحاول العبث في شؤون الصين الداخلية

التصنيفات: رصد,سياسة

أشار مقال أورده موقع “روسيا اليوم” بنسخته الإنكليزية, إلى أن إحدى وكالات الدعاية الأمريكية الخاصة قامت بنقل أموال إلى مثيري الشغب في هونغ كونغ, حيث تم الكشف عن هذا الأمر من بعض المسربين المنتمين إلى تلك الوكالة الإعلامية.

ونقل المقال عن أحد الصحفيين في صحيفة “ساوث تشاينا مورنينغ بوست” أنه قد تم فضح أمر الولايات المتحدة وهي تقوم بتمويل أحداث هونغ كونغ العام الماضي كاشفاً عن أن إحدى الشركات التابعة للوكالة الأمريكية لوسائل الإعلام العالمية (USAGM) اضطرت إلى تجميد ما يقدر بمليوني دولار من العقود التي تهدف إلى تمويل المناهضين للحكومة الصينية.

وجاء في المقال: تم تمويل تلك العقود من خلال صندوق يحمل اسم “التكنولوجيا المفتوحة”، وهي منظمة غير حكومية تمول رسمياً “مشاريع حرية الإنترنت مفتوحة المصدر” مثل تطبيق الرسائل المشفرة. والتي بدورها يتم تمويلها مباشرة من الكونغرس الأميركي.

وأكد المقال أن بكين تعتبر ذلك تدخلًا مباشراً من الولايات المتحدة في تمويل أحداث هونغ كونغ التي اندلعت اثر إقرار البرلمان الصيني قانوناً يسمح بتسليم المجرمين إلى البر الرئيسي, وبالأخص عندما بدأ “المحتجون” يلوحون بالأعلام الأمريكية والبريطانية، واجتمعوا بدبلوماسيين أمريكيين وحصلوا على المساعدة من “المنظمات غير الحكومية”.

ورأى المقال أنه بالنسبة للصين، يبدو تصرف واشنطن هذا معياراً مزدوجاً حين تسمح الولايات المتحدة لنفسها بفعل أي شيء تريده في أي مكان تريده، كادعائها “مساعدة الديمقراطية” عبر “الثورات الملونة” إلى ما يسمى “القصف الإنساني” أو أن تصور نفسها على أنها أمة “استثنائية” و”أعظم دولة” في العالم وما إلى ذلك بالرغم من تزايد الإدانات لها لكونها عنصرية وبحاجة إلى ثورة إصلاحية داخلية.

وانتهى المقال إلى القول: إن الولايات المتحدة في تزييفها الدائم للأفكار الديمقراطية قد دأبت من خلال أذرعها الإعلامية على الاستمرار في نظريات المؤامرة الخالية من الأدلة والمخالفة للمنطق وذلك بغرض التدخل في أماكن كثيرة من العالم مثل هونغ كونغ وسواها, وأن محاولاتها في نسج روايات حول “التدخل” الروسي والصيني في شؤونها, ما هي إلا حالة كبيرة من حالات السقوط الأخلاقي.

طباعة

التصنيفات: رصد,سياسة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed