آخر تحديث: 2020-08-07 12:15:59
خبر عاجل
وزارة التربية: إصدار نتائج شهادة التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية يوم غد الساعة الثانية عشرة ظهراً
شريط الأخبار

ترامب يختبئ خلف التجمعات الانتخابية

التصنيفات: سياسة

بعد إخفاق التجمع الانتخابي الأول الذي أجراه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أوكلاهوما, يتجه لإقامة تجمع آخر جديد لكن في الهواء الطلق في نيوهامشير أملاً باسترجاع بعض النقاط التي خسرها في استطلاعات الرأي والتي تؤكد عدم الرضا العام عن أدائه الرئاسي حتى صنف مؤخراً كأسوأ رئيس مرّ على البيت الأبيض.

التجمع الجديد والذي يجري التحضير له سيكون مختلفاً من حيث أنه سيجري في الهواء الطلق وكأن ترامب وفريق حملته الانتخابي اكتشفوا لتوهم أن الوباء يفتك بالبلاد، وعليه قرروا أن يتم توزيع كمامات على الحضور مع إلزامهم بارتدائها, ولكن الهدف الأساسي ليس الحرص على الصحة العامة كما يروجون وإنما لتشجيع الناس على الحضور ولتفادي فشل ذريع من المحتمل حدوثه.

ولطالما رفض ترامب ارتداء كمامة في الأماكن العامة أو نصح الآخرين بالقيام بذلك، على النقيض من الرسائل التي يقدمها خبراء الصحة العامة الأمريكيون إلى فريق العمل المختص بفيروس كورونا في البيت الأبيض.

حزمة الإجراءات الجديدة التي تعلنها الحملة ليس بمقدورها تصفير الأزمات بوجه ترامب, ولا فتح الأبواب أمامه للبقاء في البيت الأبيض, بل إن الدعوات للتجمعات الكبيرة رسخت التوتر والخوف من انتشار العدوى بين الحضور وأظهرت الانزعاج الشديد في الأوساط الطبية إزاء السهولة التي يجري فيها تجميع الناس في ظل تفاقم العدوى بفيروس كورونا في البلاد حيث أكدت تقارير طبية تضاعف عدد المراجعين للمستشفيات والمشتبهين بإصابتهم بالفيروس بعد كل تجمع انتخابي وبالتالي اتجاههم لتأكيد أن الأسوأ لم ينقض بعد.

إلى جانب ذلك حاول ترامب إعادة تلميع شعار حملته (لنعيد إلى أميركا عظمتها) مكرساً هوسه بالشعارات البراقة التي بدت أنها لا تجذب أحداً في ظل ظروف الأوبئة والأمراض ولم تنقذ شعبيته المتدهورة كما أنها لا توفر فرصاً إضافية تعزز حظوظه للبقاء في البيت الأبيض. وبدا ترامب وفريقه مصرين بشكل كبير على التجمعات الانتخابية كون ترامب يحاول أن يثبت أن جمهوره “يطغى” على جمهور منافسه الديمقراطي جو بايدن الذي لا يزال يتقدم على ترامب بفارق كبير في استطلاعات الرأي، كما يعمد ترامب للدفع بفريقه المؤيد إلى الواجهة للقول إنه “موجود وبكل ثقة وله قاعدة شعبية” مكرراً أن “هناك من يعمد إلى إسقاطه باستخدام استطلاعات الرأي” التي لا يزال غير مقتنع بها وهذه الفرضية يستميت ترامب لإظهارها.

الحقيقة أن أعداد الأمريكيين غير الراضين عن ترامب في تزايد وهم أيضاً يريدون رحيله وتغييره سريعاً، هذا لا يعني أنهم مقتنعون بالديمقراطي بايدن, لكن ترامب برأيهم غير مؤهل للبقاء في البيت الأبيض ووضعه الحالي ليس مناسباً لإعادة انتخابه لأسباب كثيرة آخرها تزايد العنصرية وتردي الاقتصاد وانتشار وباء كورونا, حيث لم يضع ترامب خطة مناسبة تساعد بلاده على الخروج من هذا النفق المظلم ولم يكن مهتماً بالشكل الأمثل لذلك بقدر ما كان مولياً كل الأهمية لإعادة انتخابه.

طباعة

التصنيفات: سياسة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed