آخر تحديث: 2020-08-09 07:44:00
شريط الأخبار

أزمة نقص المياه تعصف بكلية “الهمك” بجامعة تشرين

التصنيفات: أحوال الناس,أحوال_الناس

تعود أزمة نقص المياه لتطفو على السطح مجدداً في بعض الكليات بجامعة تشرين، بينما سجل وضع المياه في المدينة الجامعيةتحسناً ملحوظاً بعد أن ذاق الطلاب القاطنون بها الأمرين العام الفائت بسبب الأزمة الحادة لنقص المياه.

الأزمة الجديدة- القديمة تتركز بشكل أساسي في كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية، حيث يشتكي الطلاب وبعض الكوادر التدريسية من قلة تدفق المياه إلى كليتهم وخاصة في فترة الظهيرة أو بعد الظهر، حيث تخلو الكلية من المياه حيث يضطرون لاستخدام قارورات المياه لغسيل اليدين وشراء المياه المعدنية، ما يرتب عليهم أعباء مادية إضافية ويجعل المخاوف تتضاعف لديهم و خاصة في ظل الظرف الصحي العام الذي يتطلب المزيد من الاهتمام بالنظافة الشخصية وغسيل اليدين بشكل متكرر تجنباً لأي عدوى بفيروس كورونا المستجد.

تقول الطالبة علا لـ(تشرين): خلال الفترة الصباحية للمحاضرات تكون بعض المغاسل ودورات المياه بحالتها العادية، حيث نجد المياه في الصنابير، بينما هناك العديد من المغاسل لا تحتوي صنابير مياه أصلاً، فيما أشار الطالب علي إلى التناقض الحاصل في الكلية، حيث يخضع الطلاب إلى التعقيم الإلزامي وقياس الحرارة على أبواب الكلية في حين أنها تعاني شحاً مخيفاً في المياه.

بدورها أكدت الطالبة يارا أن بعض الحمامات لايوجد بها خزانات مياه لذلك لا توجد المياه فيها إلا مع فترة ضخ المياه الرئيسية، وعند انقطاعها لايمكن رؤية قطرة ماء. والحديث عن دورات المياه المفتوحة، حيث يوجد العديد منها مغلقاً لخضوعه للصيانة، كما أشارت إلى أنها تضطر مع العشرات من الطلاب إلى استخدام الحمامات في الكليات المجاورة.

في حين أكدت الطالبة حلا أنها لاحظت أيضاً أن نقص المياه طال مكاتب الأساتذة، حيث تخلو أيضاً مكاتبهم من المياه على غرار ما يحدث في الكلية.

الدكتور سائر صليبة مدير الشؤون الهندسية والخدمات في الجامعة أكد لـ ( تشرين ) أنه تم تركيب خزانات إضافية على سطح الكليات وتوسيع شبكة الأنابيب وصيانتها لحل أزمة نقص المياه ، متمنياً على الطلبة المحافظة على المياه والمبادرة لإغلاق الصنابير المفتوحة في كلياتهم خلال أوقات الدوام لأن تركها مفتوحة كما يجري يومياً يؤدي إلى إفراغ الخزانات وهدر المياه.

وأشار صليبة إلى أن الجامعة تتغذى من المياه نفسها التي تغذي مدينة اللاذقية وتخضع لجدول الضخ اليومي وفي نفس الأوقات خلال اليوم على غرار المدينة وأحيائها السكنية، موضحاً أنه يوجد خزان رئيسي بالجامعة بسعة ١٠ آلاف ليتر مكعب من المياه يقع في المركز الحراري ويضخ المياه يومياً لكل منشآت الجامعة من كليات ومعاهد بالاضافة المدينة الجامعية. وتبدأ عملية الضخ من الساعة السابعة حتى الساعة العاشرة صباحاً، ثم تتبعها عملية ضخ لمدة بين ساعتين إلى ثلاث ساعات في فترة الظهيرة وأحياناً تتم عملية ضخ مسائية .
وبالنسبة للسكن الجامعي أكد صليبة أن أزمة غياب المياه قد حلت بنسبة كبيرة في الوحدات السكنية والبالغ عددها ١٨ وحدة بعد تركيب الخزانات الإضافية على الأسطح . أما فيما يتعلق بمشروع حفر آبار ضمن حرم الجامعة فأكد صليبة أنه تم حفر بئر استكشافية على عمق ١٥٠ م بناء على دراسة وضعت من قبل لجنة تابعة للموارد المائية ومؤسسة المياه وكانت النتيجة أن المياه مالحة غير صالحة للاستخدام وتقع البئر على السور الجنوبي للمدينة الجامعية.

كما أكد صليبة وهو عضو في لجنة دراسة الميزانية العامة للجامعة أنه بصدد تجهيز مقترحات لرصد مبالغ لترميم شبكة المياه وحفر آبار جديدة لإدراجها في ميزانية العام القادم .

طباعة

التصنيفات: أحوال الناس,أحوال_الناس

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed