آخر تحديث: 2020-09-23 02:34:09

من يقف وراء ارتفاع أسعار التدريب في رياضة كرة المضرب؟ مكي :أجرة الساعة التدريبية لكرة المضرب 2000 ليرة والملعب 12 ألف ليرة شهرياً

التصنيفات: رياضة,رياضة محلية

كرة المضرب كبقية الألعاب توقف نشاطها على مدى ثلاثة أشهر بسبب الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا وبعد عودة النشاط أصبح لا بد من الوقوف على مستوى اللعبة الفني واليوم نلتقي رئيس اللجنة الفنية في حمص عاصم مكي لنتعرف من خلاله عن كرة المضرب في هذه المحافظة وبدأ كلامه معنا بالقول:
بالنسبة لكرة المضرب في حمص تراجعت لأسباب عديدة منها :عدم وجود ملاعب وخروج بعض الملاعب عن الخدمة، وعدم وجود مركز تدريبي، وغلاء الأدوات، وكبر أعمار المدربين، والتدريب أصبح شخصياً ومادياً، بالإضافة إلى أن التدريب غير فعال ولا يلوح بالأفق للأسف ظهور لاعبين على مستوى الجمهورية.
ولدى سؤالنا له عن عدد اللاعبين في حمص قال:
إن عدد اللاعبين المبتدئين يتراوح ما بين ٤٠ إلى ٥٠ لاعباً وهم موسميون.
وأضاف: تم افتتاح دورة لتعليم كرة المضرب بنادي الوثبة الرياضي من أجل استقطاب لاعبين، كما أننا سنقيم بطولة حمص لانتقاء لاعبين للمشاركة ببطولة الجمهورية التي ستقام بدمشق.
واستوقفنا ما قاله رئيس اللجنة عما يسمى بالتدريب الشخصي وقال عن ذلك بأنه غير كاف.
وعما يدفعه اللاعب لقاء هذا التدريب أجاب:
أجرة الساعة التدريبية 2000 ليرة سورية دون إجرة الملعب، وأجرة الأخير 12 ألف ليرة في الشهر والتدريب لثلاثة أيام أسبوعياً بواقع ساعة تدريبية واحدة في اليوم أي 12 ساعة في الشهر.
وفي ظاهرة التدريب نجد بأن المدرب يدرب خلال الساعة الواحدة من 4 الى 8 لاعبين ويتقاضي من الجميع وتكون الحصة التدريبية للاعب عشر دقائق.
كما أن المدربين يدربون يومياً من ثماني ساعات الى عشر ساعات أحياناً.كما أن عنصر الإناث يكاد غير موجود. علماً أن حمص كانت مفرخة البطلات، وجميعهم يتدربون بالملعب البلدي.
وسألناه عن التدريب في الملعب البلدي لحساب من فقال: الملعب مأجور وليس مجانياً.
وبالنسبة للتدريب الشخصي فأنا أرى بأنه يجب دراسته مع اتحاد اللعبة لوضع خطة لمصلحة الطرفين المدرب واللاعب وكذلك الملعب. لأن المدرب يتقاضى أجره والاتحاد لايستفيد بأي مبالغ مالية والمستفيد الأكبر هنا هم المدربون.
ولو توقفنا عند هذا الأمر والكلام لرئيس اللجنة الفنية مكي فيجب كما قال أن يدعو الاتحاد المدربين إلى دورات تدريبية حديثة لتطوير كرة المضرب، ودفع أجر مجزٍ للمدربين حتى يتمكنوا من التدريب وتخريج لاعبين يكونون على مستوى عالٍ لرفع مستوى اللعبة عربياً وقارياً.
وفي هذا المجال من ممكن التعاون وافتتاح مدارس لتعليم كرة المضرب لتطوير اللعبة وتكون الفائدة هنا مشتركة وستدر على الطرفين مبالغ أفضل من التدريب الشخصي لأن التدريب الجماعي من خلال مجموعات وبوقت أكثر من ساعة فمن الممكن أن يتم من خلاله اكتشاف المواهب.
وما يحصل في سورية هو أن المدرب يقوم بحجز ساعة تدريبية ويستخدم الملعب أحياناً مع لاعب واحد لمدة ساعة، وهذا ما يفوت فرصة التدريب للاعبين آخرين.
وأود أن أشير لكم إلى أنه ظهرت ظاهرة أن بعض من مارس كرة المضرب يقوم بالتدريب ويتقاضى أجراً وهذا بالطبع يسيء للعبة. ويجب ضبط العملية التدريبية بإقامة دورات تدريبية لتعليم و نشر اللعبة و خاصة في المدارس.
وأشار إلى أن اتحاد اللعبة لا يسيطر على الملاعب وحتى اللجان الفنية بالمحافظات، وهذا لمصلحة المدربين لأنهم لا يمكن أن يضعوا أي نظام لا يخدمهم.
وفي الختام أقول إنه يجب على الاتحاد تصحيح مسار التدريب الجماعي المدروس من قبل الاتحاد الدولي لكرة المضرب والذي تمت ترجمته وشرحه في كتب و كراسات وزعت على المدربين أثناء الدورات، واتحاد اللعبة في هذه الحالة مقصر بحق اللعبة. لا أريد أن ندخل أكثر بالتفاصيل.
kshwiki@Gmail.com

طباعة

التصنيفات: رياضة,رياضة محلية

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed