آخر تحديث: 2020-09-19 22:14:35

هيهات أن تتحقّق أهداف الاحتلال

التصنيفات: زوايا وأعمدة,وجهات نظر

انطلقت الاحتجاجاتُ الفلسطينية معلنةً غضباً شعبياً عارماً في وجه كيان الاحتلال الإسرائيلي ومخطّطاته الصهيونية التهويدية الاستعمارية التي غلّفها في إطار “صفقة القرن” المشؤومة والمرفوضة جملة وتفصيلاً من الشعب العربي الفلسطيني وشرفاء العرب والعالم الذين عبّروا عن رفضهم الحاسم لما يقوم به الاحتلال الصهيوني واستعدادهم لتقديم كلّ ما يلزم لإحباط أهدافه التوسعيّة العدوانيّة، وعلى نحو يعزّز نضال الشعب الفلسطيني حتى نيل حقوقه كاملةً.

وتضامناً مع الشعب الفلسطيني اتسعت دائرةُ الرفض والاستنكار عربياً وإقليمياً ودولياً لكلّ مخطّطات الاحتلال المنتهكة للقوانين والقرارات الدولية، بما فيها مخططات “الضمّ” لأراض فلسطينية في الضفة الغربية والأغوار خدمةً لمشاريع التوسع الاستيطاني الصهيوني على حساب حقوق الشعب الفلسطيني الرازح تحت نير الاحتلال على مدى عقود من الإرهاب الصهيوني وممارساته العنصرية اليومية التي سلبت حقوقه وآماله وتطلعاته المستقبلية في بناء دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

لم يكن كيان الاحتلال الغاصب ليتمادى في غيّه وإجراءاته التهويدية وتوسّعه الاستيطاني لولا الدعم الغربي له، ولاسيما الولايات المتحدة التي تدعمه دعماً لا محدوداً، وتواطؤ الأنظمة الرجعية معه وتماهيها مع مخططاته العدوانية على حساب الشعب الفلسطيني الذي يدفع كل يوم فاتورة الممارسات الإجرامية الصهيونية بحقه من مجازر وحشية وهدم للمنازل وتشريد وتجريف للأراضي وملاحقات وسجن وتجويع وحصار وما إلى ذلك من جرائم الاحتلال الإسرائيلي التي يندى لها جبين الإنسانية، وكل ذلك يجري في إطار الإجراءات الإسرائيلية التعسفية الممنهجة “لإجبار” الشعب الفلسطيني على “الرضوخ والقبول” بما يمليه عليه كيان الاحتلال الغاصب.. لكن هيهات أن يتحقق لهذا الكيان ما يريد برغم الظروف القاسية المحيطة بواقعنا العربي، وصمت المجتمع الدولي المريب على انتهاكات الاحتلال اليومية.

لاشكّ في أن كلّ التحرّكات الإسرائيلية باطلة ومنافية للقوانين الدولية، لكن الحقّ الفلسطيني لن يعود إلا بوحدة الصف الفلسطيني ونبذ الخلافات والانقسامات، وتوجيه البوصلة نحو الهدف الأساس، وهو تحرير الأرض وعودة الحقوق كاملةً عبر النهج المقاوم بمختلف أشكاله الذي أثبتت التجارب أنه الطريق الوحيد لاستعادة المسلوب ونيل الحقوق.

waddahessa@gmail.com

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة,وجهات نظر

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed