آخر تحديث: 2020-08-10 04:09:21
شريط الأخبار

الأوروبيون يفتحون حدودهم والأمريكيون يتخبطون

التصنيفات: دولي,سياسة

بينما أعاد الأوروبيون فتح حدودهم أمام المسافرين من 15 بلداً يعتبر الوضع الوبائي فيها مطمئناً بما يكفي لاستئناف الرحلات، دعت الأمم المتحدة إلى وقف الحروب للسماح للدول بالتركيز على مواجهة فيروس كورونا، بعد تبني مجلس الأمن بالإجماع بعد أكثر من ٣ أشهر على مفاوضات حثيثة قراراً يطالب بوقف النزاعات في العالم لتسهيل عملية مكافحة الفيروس.

الصين بدورها وعدت مجدداً بالسماح بدخول المواطنين الأوروبيين إلى أراضيها لكن من دون تحديد موعد لذلك، كما أعادت إسبانيا والبرتغال الأربعاء فتح حدودهما البرية التي أغلقت في 16 آذار بمبادرة من لشبونة.

ومقابل الانفتاح الأوروبي وفتح الحدود حذرت منظمة الصحة العالمية الأميركيتين من احتمال زيادة عدد الوفيات ٤ أضعاف بحلول الأول من تشرين الأول في غياب تعزيز التدابير الصحية.

وأعلنت مديرة منظمة الصحة العالمية في الأميركيتين كاريسا إتيان أنه بالوتيرة الحالية “ستسجل أميركا اللاتينية والكاريبي أكثر من 438 ألف وفاة بكوفيد19” حتى الأول من تشرين الأول.

وتفادياً لتفشي فيروس كورونا مددت كندا حتى 31 تموز تدابير إغلاق حدودها أمام الأجانب باستثناء الأميركيين. وتدابير العزل والحجر الإلزامي لدخول البلاد مددت أيضا حتى 31 آب.

من جهة أخرى أعلنت “الصحة” العالمية، أن الدول التي لم تنجح في استخدام كل الآليات المتاحة لمكافحة جائحة كورونا ستجد صعوبة في التغلب عليها، فيما أشارت إلى أن عدد الأشخاص الذين يصابون يومياً يتجاوز 160 ألفاً وذلك منذ أسبوع.

وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في إفادة صحفية افتراضية بمقر المنظمة في جنيف: “بعض الدول اتبعت نهجاً يفتقر للتكامل.. هذه الدول أمامها طريق طويل وصعب”.

وأشار إلى إيطاليا وإسبانيا اللتين واجهتا “وضعاً محبطاً” حينما كانتا بؤرتي الوباء في آذار، قبل أن تتمكنا من السيطرة عليه بفضل “مزيج من القيادة الحسنة والتواضع والمشاركة الفعالة من كل أعضاء المجتمع ووضع مقاربة شاملة حيز التنفيذ”.

وقال خبير الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، مايك ريان، في نفس الإفادة الصحفية: إن المنظمة تعتزم إرسال خبيرين من مقرها للانضمام إلى فريقها في الصين لتحديد نطاق مهمة تبحث في أصل فيروس كورونا.

إلى ذلك قفزت حالات الإصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة بأكثر من 50 ألفاً يوم الأربعاء، لتسجل أكبر زيادة يومية منذ بدء تفشي الفيروس، وفقاً لإحصاء أجرته وكالة “رويترز” للأنباء.

وتصدرت ولايات أريزونا وكاليفورنيا وتكساس الزيادة وكانت ضمن 14 ولاية سجلت زيادة في أعداد الإصابات بأكثر من مثليها خلال الشهر الماضي.

جاء ذلك بعدما حذر الخبراء من أن العدد قد يتضاعف قريباً في الولايات المتحدة إلى 100 ألف حالة في اليوم إذا لم يتخذ الأمريكيون إجراءات ضرورية لوقف تفشي الفيروس، مثل وضع الكمامات في الأماكن العامة.

تفشي الفيروس بهذه الوتيرة في أمريكا يعكس ويجسد تخبطاً في الإجراءات وأن الأشهر التي مرت لم تكن كافية لتعلم الدروس والخروج بنتائج.

طباعة

التصنيفات: دولي,سياسة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed