آخر تحديث: 2020-08-04 19:36:35
شريط الأخبار

مركز وحيد للبطاقة الذكية في جرمانا وللعديد من مناطق ريف دمشق .. بما يتعارض مع تجنب كورونا العاملون في المركز ومدير المحروقات يتحاشون الرد على تساؤلاتنا

التصنيفات: أهم الأخبار,السلايدر,تحقيقات

بعد إلغاء المركز الأول لإصدار البطاقة الذكية في جرمانا الذي كان مقره في بلدية جرمانا لأسباب غير معروفة، وأقاويل متعددة حول ذلك بدأ المركز الآخر في مبنى وحدة جرمانا للمياه يتحمل الضغط الأكبر لجهة الإصدار، وتصحيح البيانات، وكذلك البدل عن ضائع من البطاقات.
ولم تقتصر خدماته على أبناء مدينة جرمانا ذات الكثافة السكانية، والتي تتجاوز المليون والنصف مليون، ليضاف عبء آخر في استقبال طلبات ومراجعين من مناطق عديدة في الغوطة الشرقية، وريف دمشق بشكل عام، ما يعني الحاجة لعدة أيام كما أشار لنا العديد من المواطنين خلال جولتنا في المركز وحوارنا مع المنتظرين خارج مبنى وحدة المياه في جرمانا، بدءاً من الانتظار للحصول على بيان عائلي من النافذة الواحدة، والرسوم الخاصة بذلك لذنب لا يتحمل المواطن فيه أي مسؤولية في ذلك، كونه سبق له التقدم بدفتر العائلة، وكما طلب منه حين سعى للحصول على البطاقة الذكية، لأن أذكياء البطاقة الذكية حين تنظيم البطاقة لم يقوموا بتوطين جميع البيانات المدونة في البطاقة العائلية، ولا ندري السبب الذي جعل المعنيين يتقاعسون عن ذلك؟
والحجة كما سمعناها من إحدى العاملات التي فضلت عدم ذكر اسمها أنه لم يطلب منهم سابقاً إدخال الأرقام الوطنية للأولاد فهل يعقل ذلك؟
ألهذه الدرجة وصل الاستهتار بمشاعر الناس لدفعهم إلى المراجعات مراراً،
ولذلك تراهم منذ ساعات الصباح الباكرة ينتظرون الفرج من المعنيين في هذا المركز و غيره من المراكز، على أمل الحصول على ضالتهم في الظفر بالذكية!!
عدسة زميلنا طارق الحسنية رصدت خلال جولتنا الازدحام الواضح وحالات الانتظار للعديد من المواطنين الذين قصدوا مركز جرمانا بجانب وحدة المياه، والذين أعربوا عن أهمية البطاقة الذكية في الحصول على بعض المواد المقننة بأسعار مناسبة مع فارق كبير لأسعار السوق، لكنهم عتبوا على طريقة إدارة العمل من المعنيين في التعامل مع المواطنين وعدم البحث عن الحلول المفيدة والمريحة في الحصول على البطاقة لجهة انتظارهم لأيام وساعات طويلة لتحقيق المراد.
ويأملون من الجهات المعنية أن تعمل على زيادة المراكز الخاصة بتصحيح البيانات، وكذلك المتعلقة بإصدار بدل من الضائع للبطاقات، فهل يعقل أن يأتي المواطن من حرستا أو غيرها من المناطق إلى جرمانا للحصول على بدل من ضائع.
يقول أحد المواطنين القادم من جبعدين والمندفع لشرح معاناته خلال جولة (تشرين): “صرلي 3 أيام جاي واليوم جيت الساعة 6 صباحاً” كان دوري رقمه 110وفي المركز قالوا “ماراح ناخذ غير للرقم 100”
سؤالي: لماذا لا يحددون أرقاماً لليوم التالي، وعندها يقل الازدحام، وتكون مسألة تطبيق الإجراءات الاحترازية أكثر واقعية، وفائدة ضد فيروس كورونا، بدلاً من حالة التزاحم التي تشاهدونها، وقمتم برصدها من قبل مصوركم.
طرح معقول ببساطة أطلقه أحد المواطنين، وكنا نتمنى من القائمين على المركز أن يردوا على تلك التساؤلات لكنهم اعتذروا تحت عنوان غير مسموح لهم بالتصريح إلا بموافقات مسبقة؟!
كما توجهت تشرين لمدير المحروقات في ريف دمشق بسام حلويك منذ ساعات الصباح للاستفسار عن جوانب العمل كافة المتعلقة بالبطاقة على صعيد ريف دمشق، فوعد بالرد بعد انتهاء اجتماعه، لكنه مع الاتصالات المتتالية منذ العاشرة والنصف صباحاً، وحتى ساعة نشر المادة الصحفية لم يكلف نفسه بالرد رغم الرسائل التي أرسلت له إضافة للاتصالات.
يضيف صاحب الاقتراح وعندها يقولون لنا” يوم كذا من الرقم كذا إلى الرقم كذا فيتلاشى الازدحام، ويعرف كل من سجل رقمه في أي يوم سيكون في المركز.
مواطن آخر قادم من حرستا قال: رغم أن لدينا مركزاً لإصدارها، إلا أنه طلب مني التوجه لمركز جرمانا حصرياً كونني أضعت البطاقة الخاصة بأسرتي، فهل يعقل أن مركز حرستا لا يمكنه معالجة هذا الأمر، وتالياً حصر ذلك بمركز جرمانا.
وشرح مواطن آخر مسن قادم من النبك وجعه بقدومه أمس الساعة 5 صباحاً و كان دوري 110 أما اليوم حين وصلت في الثالثة صباحاً حصلت على الرقم 9 وكما سمعتم جاء دوري ومسرور لذلك.
مواطن آخر استغرب عدم ديناميكية العاملين في المركز مؤكداً أنه حين أضاع هويته لم يتعذب كما حصل في الحصول على البطاقة الذكية لأن العاملين أما غير مؤهلين، أو أن لديهم عقلية في العمل لا تتيح لهم عملية السرعة في إنجاز المهام المطلوبة منهم.
وأضاف: بصراحة الحصول على بدل من ضائع للبطاقة الذكية ستجعلني أتخيل نفسي أتغابى من كثرة المشاوير التي أمضيتها للحصول على البطاقة.
في حين أصابت الدهشة القادم من ناحية كفربطنا حين مُرّرت بطاقته على الجهاز الخاص بالبطاقة الذكية ليقال له: “الجهاز لم يلتقطها” فسألهم وما العمل ليردوا عليه في مركز ناحية كفربطنا: عليك بالتوجه لمركز جرمانا.

وبالطبع مع زيادة أعداد القادمين من خارج مدينة جرمانا بدت المعاناة أوسع وأكبر لسكانها الأساسيين في المزيد من الانتظار تحت أشعة الشمس المحرقة نتيجة سوء التدبير من المعنيين فهل يتم تجاوز ذلك في قادمات الأيام؟

 

ت: طارق الحسنية

طباعة

التصنيفات: أهم الأخبار,السلايدر,تحقيقات

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed