آخر تحديث: 2020-11-25 10:32:32

الألعاب الإلكترونية تبعد أطفالنا عن أفلام الكرتون

التصنيفات: مجتمع

اختفت أفلام الكرتون من أمام أبنائنا لتحلّ محلها الأجهزة الالكترونية التي أصبحت تمثل ولعاً كبيراً، فمع التطور الكبير صارت هذه الأجهزة في كل بيت وبمتناول كل يد.
للرسوم المتحركة إيجابيات فهي تساعد على إنشاء خلفية علمية وتطور مهارات الطفل وتوفر له جانباً من التسلية والضحك، هناء (أم لطفلين) تفضل أفلام الكرتون على الألعاب الإلكترونية، لأنها تعلّم الأطفال عادات سليمة، كفعل الخير والعطف على الصغير، ومساعدة المسنين وغير ذلك، وجميعها قصص في نهايتها عبرة أو حكمة، ولا تخلو من بعض السلبيات فقد يكون في بعض البرامج لغة غير مناسبة قد يتأثر بها أو يستعملها بين أقرانه, لذلك علينا الابتعاد عن هذه الرسوم ومشاهدة ما يقدم الفائدة والمتعة معاً.
في حين يرى يوسف (11 سنة) أن مشاهدة أفلام الكرتون تبعده عن التسكع في الشارع، وعن قضاء الوقت خلف الأجهزة المحمولة، وفي صالات اللعب، فهي بالإضافة إلى سعرها الباهظ تتسبب بمشاكل بصرية بمجرد الجلوس ساعات طويلة أمامها.
وفي رأي المعلمة شادية فإن من واجب الأهل مراقبة نوعية الأفلام التي يتابعها أولادهم، حتى لو كانوا في سن صغيرة، ليتعلموا منها الأشياء الإيجابية لكونها تغذي قدراتهم وتجعلهم يفكرون بأساليب علمية مبتكرة.
المرشدة التربوية- صبا حميشة ترى أنه من الأجدى على الآباء والأمهات إبعاد أبنائهم عن مخاطر الألعاب الإلكترونية، والإدمان عليها كي لا تتحول إلى ممارسات يومية لا فائدة منها، بل يجب تعويدهم على مشاهدة أفلام الكرتون والرسوم المتحركة، لأنها تساعدهم في تلبية احتياجاتهم من الناحية النفسية الاجتماعية، كما تساعدهم على الاكتشاف.
إضافةً إلى أن أفلام الكرتون التي تعتمد على اللغة العربية الفصحى تعلم النطق السليم والصحيح من دون تعقيد والكلمات الجديدة ومعانيها، والرسوم التي تعتمد على النطق باللغة الأجنبية تعودهم على التهجئة الصحيحة للحروف في حال وجدت الترجمة في أسفل الشاشة.
وترى«حميشة» أن ابتعاد الأطفال أحياناً عن مشاهدة أفلام الكرتون من أجل التسلية بالألعاب الإلكترونية ماهو إلا تقليد لأصدقائهم، وقضاء ساعات طويلة من دون فائدة, فالألعاب الإلكترونية لا فائدة منها إلا التسلية والضجيج.

طباعة

التصنيفات: مجتمع

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed