آخر تحديث: 2020-08-05 13:48:40
شريط الأخبار

أردوغان.. من سرقة الطحين إلى إحراق البيادر!

التصنيفات: زوايا وأعمدة,وجهات نظر

لعب رئيس النظام التركي رجب أردوغان مختلف الأدوار القذرة على امتداد سنوات الحرب على سورية, وكانت شراكته واضحة مع أمريكا و”إسرائيل” وغيرهما من منظومة العدوان لتحقيق أهداف مشبوهة تتمحور حول تقويض الأمن والأمان و”تجويع” الشعب السوري وتهديم البنى التحتية وتفكيك روابط المجتمع واللعب على تناقضات وهميه اخترعتها منظومة العدوان وسخرت لها مئات الفضائيات والإذاعات والمواقع الإلكترونية.

ولم يقتصر دور أردوغان على جلب الإرهاب الدولي وتسهيل عبوره إلى سورية وتزويده بكل وسائل التفجير والتفخيخ والأسلحة والتدريب والدعم السياسي والإعلامي وإنما قاد عمليات كبيرة ومنظمة لسرقة مقدرات الشعب السوري حيث تمت سرقة آلاف المصانع من حلب بل تعداه إلى سرقة صوامع الحبوب ومخازين الطحين وذلك للإمعان في “تجويع” الشعب السوري، ولكن الدولة السورية استطاعت طوال السنوات التسع الماضية أن تؤمن كل احتياجات الشعب من دواء وغذاء وحوامل طاقة وبأسعار مدعومة رغم الحرب الشرسة والتفجيرات اليومية التي كانت أدوات أمريكا و”إسرائيل” وتركيا تنفذها في دمشق وفي بقية المدن والمناطق السورية، أما النغمة الجديدة التي بات يعزفها أردوغان بالتزامن مع مايسترو الخراب الأمريكي فتتمثل بعمليات إحراق حقول القمح وإحراق البيادر لحرمان المواطن السوري من ثمرة أتعابه.

ورغم كل ذلك باتت منظومة العدوان تتفكك وبات شركاء العدوان يتبادلون التهم وكل طرف يتهم الطرف الآخر بالإرهاب وبدعم الإرهاب مع دعم الاتهامات بالأدلة والبراهين.

لقد اجتازت سورية المراحل الأصعب والأخطر من خلال صمودها وتضحياتها وباتت على أبواب النصر الكامل وهزيمة المشروع الأمريكي وأدواته, وهم الآن يستخدمون ما تبقى من أدواتهم الاقتصادية والسياسية المسمومة التي يمكن أن تزيد من صعوبات معيشة الشعب السوري لكن ذلك لن يطول وما بعد المعاناة إلا النصر والفرج.

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة,وجهات نظر

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed