آخر تحديث: 2020-08-05 13:57:32
شريط الأخبار

ملائكة رحمة و لكن.!

التصنيفات: بلا مجاملات,زوايا وأعمدة

يدعوهم العالم بملائكة الرحمة لما يتصفون به ولدورهم اللصيق بالمرضى والجرحى …
وإذا ما تعب مريض قريب لك أول ما تستنجد بهم أولئك الذين يسهرون على راحة المرضى وصحتهم يمنحوهم الدواء في مواعيد محددة دون تلكؤ أو تأخير يتابعون المرضى في غرف الأشعة
ويتعرضون لأخطارها ومستوياتها المختلفة وألوانها فوق الحمراء وتحتها يلامسون خطر المواد الكيماوية…تجدهم في أقسام الإسعاف يتعاملون مع الدماء والجروح والكسور دون تأفف أو تذمر . أولئك هم ملائكة الرحمة من الممرضين والممرضات أكثر الناس عرضة لعدوى الأمراض والجراثيم بطبيعة عملهم كتماس مباشر مع المرضى، تكفيهم مشاهدة ومعايشة مصائب الناس، هذه الشريحة من الجنود المجهولين الذين يحاربون الأمراض في الخطوط الأولى يعملون بصمت ويدفنون أوجاعهم ومعاناتهم على مبدأ طبيب يداوي الناس وهو عليل يتألمون ولا أحد يستمع لآلامهم ومعاناتهم الكثيرون منهم يُعاملون على مقولة خيار وفقوس وأبناء البطة البيضاء والبطة السوداء..
تعويضاتهم لا تساوي عدوى بجرثومة أو مرض معدٍ والكثيرون منهم لا يشملهم قانون الأعمال الخطرة..ويشكون تأخر مرسوم تنظيمهم وشؤونهم الصادر العام ٢٠١٢ القاضي بإحداث نقابة تنظم طبيعة عملهم وتوصفها بدقة ترعى حقوقهم وتدافع عنهم من الجور الذي يطولهم بين الصحة والتعليم العالي بين من يرث منهم ومن لم يرث…حال هؤلاء الملائكة يفتقدون الرحمة والرأفة بحالهم
وفاقد الرحمة به لا يمكن له أن يكون ملاكاً للآخر في عمله ولا عجب إذا ما اصطدم ذوو مريض بتقصير هنا أو هناك في استجابة ملائكة الرحمة طالما كانوا يعانون شتى أوجاع المهنة ولا أحد يسمعهم …
فهل من ينصفهم ويسمع أوجاعهم
كي تكون رحمتهم على المرضى خالصة ودون تذمر أو تأفف؟!
مرض ملائكة الرحمة وشكواهم برسم الصحة والتعليم العالي اسمعوهم
يرحمكم الله.

طباعة

التصنيفات: بلا مجاملات,زوايا وأعمدة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed