آخر تحديث: 2021-01-17 02:36:43

قوس قزح .. فلترة..!!

التصنيفات: زوايا وأعمدة

تستفيق المالية بين الحين والآخر وتلوح بقرب اعتماد العمل بنظام «الفوترة» فيجزع التاجر «الفاجر». وآخر ماصرّح به مدير مالية دمشق: «لن يُسمح بترك رقبة التاجر في يد مراقب الدخل» من خلال قانون فوترة يوازن بين مصلحة الطرفين ولا تزال لعبة القطّ والفأر قائمة بين من يرفض «الفاتورة» من تاجر اعتاد البيع والشراء وفق سعر مزاجه المرتفع والشاهد محصّل ضريبي أغمضت عينيه دراهم أولئك المفسدين من التجار ويبقى السؤال: لماذا يخشى التاجر المحصل الضريبي ومراقبي الدخل عند تطبيق «الفوترة»؟
يجُيبُ متسابق في «برنامج من يربح الفاتورة» أن من شب على شيء شاب عليه.. بالتأكيد تاجر يدفع من تحت الطاولة ومحصل مبتز وقاعدة مالية في عرف التَّجار «غطّيني بغطّيك» وعمر المواطن ألا يغّطى بغطاء يقيه برد تاجر فاجر ومكلف أعمت عيونه مراهم الفاسدين.
الفوترة باختصار تعني الفلترة وتعّري كم كان يربح التاجر وتجبره على تقديم التكاليف الحقيقية وعلى أساسها يتكشف كم كان يخسر بيت مال الدولة والمواطن من موارد لطالما وزعت على اثنين بين تاجر ومحصل دخل « جابي أموال الدولة» «ولا من شاف ولا من دري» كل أمل «المواطن» أن تستطيع الفوترة أن تُفلتر التجار والصناعيين وتفرزهم على فرّازتها بين من يتقّي الله في أمن بلده وولده ومواطنه, وبين من يشتري ويبيع كل شيء على قول المثل المأثور «أنا والطوفان من بعدي» وكل الأمل أن يصدر مشروع قانون الفوترة الذي استفاقت عليه «المالية» عام 2010 وما يخشاه المواطن أن يستطيع الفأر أن يثقبه بحنكته بالتآمر مع القطّ عبر دهاليز تعليمات تنفيذية تتيح اللعب من جديد «وحكّلي لحكّلك».

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed