آخر تحديث: 2021-01-17 02:36:43

نافذة للمحرر .. تجار الدم..!

التصنيفات: زوايا وأعمدة

تزداد في الآونة الأخيرة مخاوف الناس من التهاون الذي أثار مخاوفهم في سلامة الغذاء… هذه المخاوف ليست هواجس بلا أساس إنما هي مخاوف حقيقية مستندة إلى معطيات بدأت بالتداول خلال الفترة الأخيرة وأخذت تشد اهتمام الرأي العام نحو مدى جدية الجهات المعنية في الحفاظ على سلامة غذاء المواطن من خلال التعامل بحزم شديد مع سلامة كل ما يتم إنتاجه محليا أو استيراده خارجيا من المواد الغذائية.
البعض يرى أن هناك بعض المفاصل الأساسية دخل إليها الفساد أصبحت تتاجر بحياة الناس من خلال السمسرة على مواد غذائية غير سليمة في أحسن الأحوال ومسببة لأمراض خطرة في بعض الأحيان. هذه المؤشرات تدل على خطورة كبيرة في المستوى الذي وصل إليه البعض في انعدام الضمير, لأن محاباة تجار الدماء في السماح لهم بإدخال مواد غذائية غير سليمة في صفقات فاسدة تكون أجهزة الرقابة الغذائية مسؤولة عن كشفها يشير إلى حالة خطرة تستدعي قرع ناقوس الخطر, والعمل بمنتهى الحزم في مواجهة هذه التجارة الجديدة.
وهنا ما العمل..؟! يجب أن تقوم الحكومة بالضرب بيد من حديد على كل من يفكر مجرد تفكير الولوج في هذا النفق النتن, والتعامل مع كل من يقوم أو يسهل أو يسكت عن إدخال أي مادة غذائية ملوثة إلى البلاد معاملة المجرمين الإرهابيين وإحالتهم إلى المحاكم المختصة أسوة بعتاة القتلة والمجرمين, حتى يعرف كل من تسول له نفسه أن هناك عيونا ساهرة على حماية غذائه كما هي العيون ساهرة على أمنه وحمايته من الإرهاب.
الجهات الحكومية اليوم مطالبة أكثر من أي يوم مضى بحماية الغذاء بالتوازي مع تطهير البلاد من الإرهاب, وتطهير البلاد من تجار الدماء, لأن الحديث عن صفقات لإدخال مواد غذائية ملوثة يجعلنا نرفع الصوت عالياً بتحقيق حماية أكبر لغذاء الناس, وعدم إفساح المجال لتجار الدماء في تكديس المزيد من الأموال على حساب صحة الناس وحياتهم. ولن نكتفي بالتبليغ في حال عدم الاستجابة لأنه سيكون لنا كلام آخر.

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed