آخر تحديث: 2021-01-17 02:36:43

بلا مجاملات .. القرار لكم.. !

التصنيفات: زوايا وأعمدة

لا يمكن تجاهل ردود الفعل الإيجابية لآلاف العاملين المؤقتين في مؤسسات الدولة بعد نشر موافقة مجلس الوزراء على مشروع قانون يقضي بتثبيت عدد منهم.
ردود لم يخل بعضها من التشاؤم بسبب جزئية المشروع مطالبين بأن يعاد النظر به ليكون شاملاً لجميع العاملين المؤقتين أسوة بالقانونين اللذين صدرا سابقاً وعالجا الحالات ذاتها من دون أن يتركا وراءهما عاملاً واحداً بلا تثبيت إلا من خالف نصيهما..
لكن بالمقابل يعترف الكثير من العمال المؤقتين أن موافقة مجلس الوزراء المذكورة جاءت في وقتها المناسب لتعكس عزم الحكومة الجديدة على ربط الأقوال بالأفعال في ترجمة واضحة لعنوان رفعته في بيانها أمام مجلس الشعب، ومَنْ أحوج من العاملين في المؤسسات والشركات العامة؟ ليكون تحسين الواقع المعيشي مطلباً يتمنى جميع العاملين الاستجابة له في الوقت القريب رغم معرفتهم بأن الحكومة تسعى في هذا الاتجاه وتدرس جميع الخيارات من أجل اختيار الأنسب لهم وليس لخزينة الدولة كما يحاول البعض أن يسوق أفكاره.
لكن السؤال الذي يفرض نفسه بعد هذه الموافقة الموفقة.. لماذا لم تختر الحكومة إصدار مشروع تعديل قانون العاملين بالدولة الجاهز منذ أشهر؟، والذي تم تضمينه مادة جديدة تقضي بـ “إعادة تعيين المتعاقدين بعقود سنوية على المادتين (146-147) من القانون 50 لعام 2004 من دون التقيد بالأحكام الناظمة لإجراءات وأصول التعيين والتعاقد لدى الجهات العامة وفق شروط حددها القانون وهي: مضي سنتين على استخدامه في الجهة العامة الجاري استخدامه فيها بتاريخ نفاذ هذا القانون، وأن تتوافر فيه الشروط المطلوبة للتعيين, ووجود وظيفة شاغرة أو يتم إحداثها حكماً.
سؤال ليس بريء لأننا نريد كوادر في القطاع العام تستطيع تطويره وتحسين نوعية منتجاته، لا أن تكون عبئاً عليه وعثرة في طريق استمراره وتقدمه، ولأجل ذلك نعتقد أن قانون العاملين الأساسي بعد تحديثه يشكل الضمانة الأكثر فعالية لتعيين العاملين وفق نطاق المسابقات المعدة بشكل جيد والخالية من الوساطات والمحسوبيات وأي رائحة فساد تصدر عن لجان الاختبار الشفهي والكتابي .. ولن نقول أن «التثبيت الدوكما» يكرس نهج «التعاقد الدوكما» الذي أوصلنا إلى هذه الآلاف من العمال المؤقتين.
اقترح تشكيل فريق خبير ونزيه لاختيار الأفضل وتثبيته ولكم القرار..!

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed