آخر تحديث: 2020-08-08 00:25:24
شريط الأخبار

تجار دمشق من بيتهم يطلقون رسائل تطمينية هدفها المواطن البرازي: المرحلة تقتضي تشاركية الجميع في توفير المواد ومكافحة تجار الغش والاحتكار

التصنيفات: اقتصاد,اقتصاد محلي,السلايدر

على ما يبدو فإن اجتماع كار التجار مع أهل الحماية والرقابة , لم يكن كغيره من الاجتماعات السابقة لأنه حمل الكثير من الرسائل المشتركة من الجانبين باتجاه الأسواق والتي استهدفت المواطن بحالة تطمينية , خرجت من اجتماع يكسوه طابع الألفة في ظل ظروف اقتصادية صعبة على الجميع , أهمها الحصار والعقوبات الاقتصادية الظالمة التي استهدفت كل مكونات المجتمع ..
من الرسائل جملة مبادرات قدمها التجار لتخفيض الاسعار بنسب تتفاوت فيما بينها وقد تتجاوز سقف 25% شملت المواد الغذائية والسلع الأساسية المرتبطة بمعيشة المواطن اليومية وحاجاته الأساسية من الملبوسات وغيرها.
وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك طلال البرازي أكد خلال اجتماعه اليوم مع تجار دمشق في غرفة التجارة , والذي استعرض فيه واقع الأسواق على اختلافها وتنوعها , على حركة انسياب السلع فيها, وضرورة التعاون بين الجانبين لتحقيق الانخفاض المطلوب في الأسعار وانعكاسها بصورة مباشرة على المواطن , إلى جانب العمل على إفشال حركات بعض التجار الذين يقومون بأفعال الغشّ والاحتكار للمواد الأساسية , ورسم خارطة تعاون تقضي بالضرورة إفشال المخططات الخارجية التي تهدف للنيل من اقتصاد بلدنا , وضرورة الحفاظ على نوع من التشاركية والتعاون بين الحكومة والتجار , انطلاقاً من المسؤولية الاجتماعية و الوطنية التي تسمح بمعالجة قسم كبير من المشكلات والصعوبات التي تعانيها الأسواق والقضايا الأخرى المرتبطة بالحالة الاقتصادية العامة.
وطالب البرازي التجار بضرورة البدء باتخاذ مبادرات لخفض الأسعار وإجراء حسومات على أسعار المواد والسلع الغذائية وغيرها في دمشق لتكون نموذجاً يحتذى به في باقي المحافظات موضحاً أن البدء من العاصمة دمشق يعني انتشار مثل هذه المبادرات فيما بعد بجميع المحافظات.
موضحاً أن الاحتكار والتلاعب بالمواد الأساسية للمواطن هو شكل من أشكال المخالفات التي ترتقي لمستوى الجريمة ويجب التشدد بالمخالفة والعقوبة ضد من يقوم بذلك و أنه لابد من حل كل المشكلات التي تسهم في ارتفاع الأسعار من حلقات الوساطة ومنع الاحتكار والتلاعب بالمواد الأساسية للمواطن.
دون أن ينسى البرازي في البيت التجاري الدور الإيجابي الذي تقوم به السورية للتجارة في السوق المحلية والذي يصل في معظم الأحيان لأكثر من 35%
وذلك حسب نوع المادة وتوافرها.
بالمقابل طالب عدد من التجار خلال مداخلاتهم فتح الأسواق التجارية إلى الساعة العاشرة ليلاً لعودة الحركة التجارية كما كانت سابقاً ودعم الفلاح والمنتج عبر تسويق بعض المنتجات التي لا يستطيع تسويقها وذلك بفتح صالات السورية للتجارة لهذه المنتجات وعدم تصدير المواد التي يحتاجها السوق حالياً من خضروات وفواكه ولحوم وتفعيل دور مكاتب الحمضيات في الساحل. ودعا التجار إلى تشكيل لجنة مشتركة بين الوزارة والتجار من ذوي الخبرة لوضع تسعيرة مناسبة للمواد الأساسية والغذائية والألبسة وغير ذلك وتثقيف المواطن إعلامياً في كيفية تقديم الشكاوى مع الأخذ بعين الاعتبار ضرورة التأكد من صحة الشكاوى وملاحقة المواقع الإلكترونية التي تخلق حالة عدم استقرار بالأسعار من خلال نشر الإشاعات..
رئيس غرفة تجارة دمشق محمد غسان القلاع أشار في حديثه إلى أهمية اللقاء للوقوف على هموم التجار والإجابة عن التساؤلات التي تشغل بالهم فيما يتعلق بالأسعار وانسياب السلع في الأسواق بيسر وسهولة. من جهته دعا أمين سر غرفة تجارة دمشق محمد حمشو التجار إلى توسيع المبادرات سواء بتخفيض الأسعار أو تقديم عروض ولفترات طويلة إسهاماً منهم في حمل المسؤولية المجتمعية والتعاون مع الدولة في تحمل الأعباء لتجاوز هذه المرحلة مؤكداً على الدور المهم للقطاع العام والذي كان السند الحقيقي للدولة خلال سنوات الأزمة حيث استطاع تأمين حاجة السوق المحلية من المواد الأساسية والتي كانت في حالة استقرار دائم حتى ظهور الأزمة الحالية .

طباعة

التصنيفات: اقتصاد,اقتصاد محلي,السلايدر

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed