آخر تحديث: 2019-12-06 11:15:59
شريط الأخبار

قوس قزح.. إيجابي جـداً!.

التصنيفات: زوايا وأعمدة

يشكل القرار الذي أصدره وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك القاضي بإعادة عمل مؤسسات التدخل الإيجابي إلى مهمتها الأساسية, الخطوة الأولى الصحيحة وخاصة بعد الفوضى الكبيرة التي أدت إلى تداخل عمل هذه المؤسسات بحيث نسيت كل منها عملها الأساس وتوجهت إلى نشاطات أخرى..فمؤسسة الخزن والتسويق تشتت عملها ليطول السكر والرز الأدوات الكهربائية والحواسب والقرطاسية.. ما أدى إلى إهمال موضوع التسويق الزراعي. تصوروا أنه في مستودعات خزن طرطوس وصالاتها ما قيمته حوالي 450 مليون ليرة قرطاسية من أعوام سابقة… ورغم ذلك بعد توقيع عدة عقود لاستجرار القرطاسية تجاوزت قيمتها 1,4 مليار ليرة, لو وظفت هذه المبالغ في استجرار المنتجات الزراعية والحيوانية فإن ذلك سيؤدي إلى تخفيض أسعار الخضر والفواكه والأجبان والألبان والدجاج واللحوم والبيض بدرجات كبيرة أي ما يحقق فعلاً تدخلاً إيجابياً بالطريقة التي أنشئت المؤسسة من أجلها.ولو أن الاستهلاكية وهي التي بقيت إلى حد ما تحافظ على هويتها عملت فعلاً على استيراد أو شراء المقننات الغذائية والمواد الأساسية, وأن تقوم هي بإبرام العقود لاستيراد المواد الأساسية واستجرارها من الداخل فلم تكن مضطرة لاستجرار القرطاسية من الخزن والتسويق وطرحها في منافذها أوتالياً إضافة حلقة جديدة للربح أو تقاسمه على الأقل..لو أن سندس عملت فعلاً على توزيع المنتجات النسيجية وليس القرطاسية والبرادات والمواد الأخرى كانت ستتدخل إيجابياً في توفير الألبسة المدرسية على الأقل, خاصة أنها اكتسبت ثقة كبيرة خلال سنوات طويلة, ولكانت أيضاً أعطت الأولوية لبيع السجاد الصوفي الذي تنتجه معامل القطاع العام بطرق متعددة.. والتقسيط إحداها.
في كل الأحوال نتمنى أن تكون خطوة وزير التجارة الداخلية بداية جديدة, وجيدة لعمل المؤسسات الموثوقة بعيداً عن المنافسة على السكر والرز.. والقرطاسية أيضاً..

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة

Comments are closed