آخر تحديث: 2020-07-04 15:39:33
شريط الأخبار

الخارجية الروسية: استمرار الأزمة في ليبيا يهدد بعواقب كارثية

التصنيفات: آخر الأخبار,سياسة,عربي

حذرت وزارة الخارجية الروسية اليوم من أن استمرار الأزمة في ليبيا يهدد بعواقب كارثية مشيرة إلى أن المرتزقة الإرهابيين الذين جندهم ونقلهم النظام التركي من سورية إلى ليبيا يقاتلون في صفوف ميليشيات إرهابية مسلحة هناك.

وأعربت المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا وفق ما نقلت وكالة سبوتنيك عن قلق موسكو العميق إزاء مستجدات الوضع في غرب ليبيا ولا سيما ارتفاع عدد الجرائم المرتكبة على أيدي “ميليشيات مسلحة” مضيفة “يحارب في صفوفها إرهابيون تم نقلهم من سورية بمن فيهم عناصر من جبهة النصرة المدرجة من مجلس الأمن الدولي على قائمة التنظيمات الإرهابية وهي تنشط الآن تحت مسمى هيئة تحرير الشام”.

وحذرت زاخاروفا من أن الهدنة الإنسانية التي أعلنها الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر بمناسبة شهر رمضان وعلى خلفية فيروس كورونا تشهد انتهاكات قائلة إن “جماعات مسلحة تواصل الأعمال القتالية” مشيرة إلى أن استمرار هذه الأعمال سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الشاملة التي تهدد ليبيا وشعبها بعواقب كارثية.

وأكدت العديد من التقارير الإعلامية أن رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان يقوم بإرسال مرتزقته وإرهابييه من سورية إلى ليبيا لتأجيج الوضع الأمني فيها ونهب خيراتها وكان آخرها تقريراً نشر على موقع نورديك مونيتور السويدي كشف وثائق استخبارية تثبت وجود علاقات وثيقة بين أردوغان وتنظيم القاعدة الإرهابي في ليبيا.

وأشارت زاخاروفا إلى مواصلة الولايات المتحدة “نقل شحناتها بشكل غير قانوني إلى سورية من العراق منتهكة بذلك القانون الدولي والحجر الصحي” محذرة من مخاطر نقل العدوى بفيروس كورونا.

وقالت زاخاروفا “يواصل الأمريكيون إدخال مختلف الشحنات بشكل غير قانوني إلى سورية منتهكين جميع معايير القانون الدولي وتوصيات الحجر الصحي.. إذا دخل فيروس كورونا المستجد إلى الهول فسيصبح المخيم أكبر بؤرة لتفشي الوباء في سورية”.

وأعربت زاخاروفا عن خيبة أمل بلادها إثر قيام دول الاتحاد الأوروبي بتجديد الاجراءات القسرية الأحادية الجانب ضد سورية.

وكانت قوات الاحتلال الأمريكي أدخلت في الثلاثين من أيار الفائت رتل آليات عسكرية مؤلفاً من 25 آلية تضمنت شاحنات وناقلات تحمل حواجز اسمنتية وبرادات وذخائر مع عدد من سيارات “الهمر” واتجهت إلى قواعد الاحتلال غير الشرعية عند المدخل الجنوبي لمدينة رميلان بريف الحسكة الشمالي الشرقي.

في سياق آخر أوضحت زاخاروفا أن منظمة الصحة العالمية لم تتلق أي معلومات بشأن خروج واشنطن من المنظمة وكل ما أعلن هو مجرد إعلانات على وسائل التواصل الاجتماعي قائلة “الآن أكثر من أي وقت مضى هناك حاجة للتضامن والاستعداد للتعاون بين جميع الدول”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن خلال مؤتمر صحفي في التاسع والعشرين من أيار الماضي وقف كل علاقات الولايات المتحدة مع منظمة الصحة العالمية على الرغم من استمرار جائحة فيروس كورونا.

طباعة

التصنيفات: آخر الأخبار,سياسة,عربي

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed