آخر تحديث: 2020-07-04 04:26:10

200 منشأة سياحية ستفتح أبوابها أمام روادها.. والإغلاق الفوري لمن يخالف تعليمات الوقاية من كورونا؟!

التصنيفات: محليات

تضرر القطاع السياحي في حلب خلال أزمة كورونا على نحو بالغ أسوة بغيره من القطاعات بعد ارتفاع سقف التفاؤل بانتعاشه عقب تحرير العاصمة الاقتصادية من الإرهاب، لذا من المتوقع أن يعود إلى نشاطه المعتاد وإن بنسب تشغيل أقل جراء السماح بإعادة تشغيل المنشآت السياحية مع اشتراط تطبيق إجراءات السلامة العامة ضد الوباء العالمي.
خطوة إعادة تشغيل المنشآت السياحية من جديد رحبت به مديرة سياحة حلب نائلة شحود، التي اعتبرتها بادرة خير لإنعاش القطاع السياحي كونه سيسهم في تشغيل عدد كبير من العمال وتأمين دخول جيدة لعائلاتهم
ولفتت شحود إلى أن أبواب 200 منشأة سياحية ستفتح أمام روادها مع الالتزام الكامل بشروط السلامة العامة وأي مخالفة ستلتزم الإغلاق الفوري، مشيرة إلى أن مديرية السياحة في حلب ستقوم على مدار أسبوع كامل بحملة توعية على المنشآت السياحية من أجل تطبيق الإجراءات المطلوبة للوقاية من وباء كورونا، وذلك لناحية الالتزام بارتداء الكمامات والتعقيم المستمر والنظافة الشخصية للعاملين، مضيفة إنه يمنع خلال المرحلة الأولى التي تمتد لشهر كامل وضع لائحة طعام ثابتة على الطاولات، إذ ستكون عبارة عن ورقة تستخدم لمرة واحدة فقط، كما سيمنع إشغال الأرصفة والمسابح إلا لنزلاء الفنادق، كما تمنع تقديم الأراكيل وإقامة الأعراس والأفراح على نحو قطعي خلال هذه الفترة علماً أنه تقرر ألا تتجاوز نسبة إشغال الفنادق 75% والإشغال في المطاعم لا تتجاوز 40%، مع الإشارة إلى أنه لم يتم فتح أي منشأة إلا بعد تعهد صاحبها بتنفيذ الالتزامات والمعايير والاشتراطات المحددة بقرار الوزير ضمن المرحلة الأولى.
وأشارت شحود إلى ضرورة التزام المنشآت السياحية بوضع لائحة بأسعارها الجديدة حتى يكون المواطن على علم بأسعار المنتجات التي سيطلبها، مناشدة المواطنين بالتعاون مع مديرية السياحة للإبلاغ عن أي مخالفة سواء بالأسعار أو عدم الالتزام بتعليمات الوقاية.

طباعة

التصنيفات: محليات

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed