آخر تحديث: 2020-07-04 14:17:03
شريط الأخبار

عنف الشرطة الأميركية يطول الصحفيين

التصنيفات: آخر الأخبار,رصد,سياسة

في الوقت الذي تتسارع فيه وتتوسع رقعة المظاهرات بالولايات المتحدة الأميركية احتجاجاً على مقتل الأميركي من أصول إفريقية جورج فلويد على يد الشرطة بمدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا تتكشف الحقائق عن وحشية الشرطة وقمعهم للصحفيين ووسائل الإعلام في بلد يدعي الديمقراطية والدفاع عن حرية الرأي والتعبير.

ومع استخدام قوات الشرطة الأميركية القوة المفرطة لقمع المحتجين حذرت صحيفة “ناشيونال بوست” الأميركية من أنه مع تواصل أعمال العنف في جميع أنحاء الولايات المتحدة وسط الاحتجاجات ضد العنصرية ووحشية الشرطة يتعرض الصحفيون للتهديد والإصابة والاعتقال في عدد من المدن الأميركية.

وأوضحت الصحيفة أن مقاطع الفيديو والصور والصفحات المباشرة على الانترنت التي يتم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر إصابة الصحفيين وتشير الأحداث إلى أن العاملين في الصحافة يُستهدفون في بعض الحالات عمداً من قبل السلطات، بينما لم يقم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي سخر من الصحافة منذ فترة طويلة بعبارات مثل “الأخبار المزيفة” و “عدو الشعب” بأي تحرك لوقف مثل هذه الاعتداءات.

وأشارت الصحيفة إلى أن العالم شاهد السلطات الأميركية لأول مرة تواجه الصحافة عندما ألقت الشرطة القبض على عمر خيمينيز الصحفي من شبكة “سي ان ان” الإخبارية الأميركية على الهواء مباشرة أثناء تغطية الاحتجاجات وذلك بعد أن امتثل لمطالب الشرطة مع الطاقم الإخباري الذي يبث الأخبار بالتراجع حيث اعتقلتهم الشرطة تعسفياً واستمرت الكاميرات في الدوران وبثت الشبكة احتجاز مراسلها لأكثر من ساعة بينما توجه ترامب إلى “تويتر” في وقت لاحق يوم السبت لمهاجمة وسائل الإعلام الرئيسية.

ومن بين الأمثلة الأخرى إطلاق الشرطة الأميركية النار على المصورة الصحفية ليندا تيرادو يوم الجمعة الماضي حيث خضعت إلى عملية جراحية على إثرها وصرحت أنها أصيبت بالعمى الدائم في إحدى عينيها وكذلك وثق الصحفي نيك ووترز من موقع “بيلينغكات” الاستقصائي عدداً من الاعتداءات على الصحفيين حيث سجل أكثر من 95 حادثة عن اعتداء الشرطة وعناصر الأمن على الإعلاميين وإصابتهم بجراح.

كما صور مراسل شبكة “سي بي اس نيوز” الأميركية مقطع فيديو والشرطة تطلق النيران عليه وعلى طاقمه حيث أصيب مهندس الصوت بطلقة بذراعه وذلك من بين أمثلة أخرى أوردتها الصحيفة.

واعتبرت مجموعة المراقبة التابعة للجنة أن الهجمات الموجهة ضد الصحفيين وطواقم الإعلام التي تغطي المظاهرات تظهر تجاهلاً تاماً لدورهم الحاسم في توثيق القضايا ذات الاهتمام العام وهي محاولة غير مقبولة لترهيبهم، مشددة على أن السلطات في المدن في جميع أنحاء الولايات المتحدة تحتاج إلى توجيه الشرطة بعدم استهداف الصحفيين.

من جهته كشف موقع “بيزنس انسايدر” الأميركي عن مطالبة الصحفيين الأميركيين بوضع حد للاعتداءات التي يتعرضون لها بعد أن شنت الشرطة الأميركية أكثر من 100 هجوم على صحفيين خلال تغطيتهم للاحتجاجات التي تشهدها الولايات المتحدة.

وفي رسالة مفتوحة من عدة مجموعات مثل جمعية صحفيون محترفون ومراسلون بلا حدود ولجنة حماية الصحفيين ونادي الصحافة الوطني طالب الموقعون بوقف الاستهداف المتعمد والمدمر للصحفيين في الميدان.

وأضافت الرسالة إنه وعلى مدار الـ 72 ساعة الماضية فتحت الشرطة النار وأطلقت الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل واستخدمت العصي لمهاجمة الصحفيين كما لم يحدث من قبل في هذه الأمة، موضحين أنه عندما يتم إسكات الصحافة بالرصاص فإنك بذلك تسكت صوت الجمهور.

وكانت الاحتجاجات بدأت في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا بعدما أظهر مقطع فيديو فلويد وهو يجاهد للتنفس بينما يجثو شرطي أبيض بركبته على رقبته حتى لفظ أنفاسه الأسبوع الماضي بعد أن ساعده عدة ضباط شرطة على تنفيذ جريمته ما أدى إلى اندلاع مظاهرات عارمة في عشرات الولايات والمدن الأميركية إضافة إلى عدد من دول العالم تنديداً بالجريمة النكراء وبالعنصرية الأميركية.

المصدر: سانا

طباعة

التصنيفات: آخر الأخبار,رصد,سياسة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed