آخر تحديث: 2020-07-16 19:22:10
شريط الأخبار

مجلس الشعب بمناسبة الذكرى الـ75 للعدوان الفرنسي الغاشم على البرلمان السوري: شعبنا الأبي أظهر بسالة منقطعة النظير بإصراره على طرد المستعمر وتحقيق التطلعات الوطنية في الاستقلال الكامل والسيادة التامة

التصنيفات: السلايدر,سياسة

أصدر مجلس الشعب بياناً بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لعدوان المستعمر الفرنسي الغاشم على البرلمان السوري في 29 أيار 1945، مؤكداً أن الشعب السوري أظهر بسالة منقطعة النظير بإصراره على طرد المستعمر الفرنسي وتصفية قواعده بالكامل وتحقيق كل التطلعات الوطنية في نيل الاستقلال الكامل والسيادة التامة على أرضه.
وجاء في البيان الذي حصلت “تشرين” على نسخة منه: نستذكر الأمثلة الوطنية الرائعة التي سطرتها حامية البرلمان مساء يوم الـ29 من أيار عام 1945، عندما رفضوا أداء التحية لعلم الاحتلال الفرنسي، مؤكدين الولاء لوطنهم سورية وأنهم تحت راية العلم الوطني السوري, فتذرع الفرنسيون بهذا الرفض وبدؤوا بإطلاق النار على المجلس النيابي وتهديم واجهته وقتل جميع من كان بداخله من الحامية، وصبوا جام غضبهم على مدينة دمشق، إذ تعرضت بعدها لقصف مدفعي وهجوم بالقنابل رافقته أعمال النهب والإرهاب التي استمرت حتى يوم الحادي والثلاثين من أيار أسفرت عن مئات الشهداء والجرحى.
وأضاف: كان للصمود السوري في هذه المواجهة دور رئيس في قهقرة الوضع الفرنسي وتراجعه في سورية والمنطقة بأكملها وكذلك جعل الموقف الدولي يتحرك باتجاه إنهاء الوجود الفرنسي؛ حيث أظهر الشعب السوري في هذه المواجهة بسالة منقطعة النظير بإصراره على طرد المستعمر وتصفية قواعده بالكامل وتحقيق كل التطلعات الوطنية في نيل الاستقلال الكامل والسيادة التامة على أرضه.
وقال مجلس الشعب في بيانه: إن شعبنا العربي السوري عبر تاريخه الطويل يتميز بميزات خاصة لعل أهمها ثقافته الكفاحية وتقاليده النضالية وفي مركز هذه الثقافة والتقاليد تشغل الشهادة موقعاً ودوراً محورياً، مشيراً إلى أنه كان لمجلس الشعب شرف الإسهام في هذه التقاليد الوطنية الرفيعة، تقاليد التضحية حتى الشـهادة؛ فالتاسع والعشرون من أيار جاء حدثاً رمزياً كبيراً في إطار هذه التقاليد..
وقال المجلس: هنا نذكر ما قاله الشهيد يوسف العظمة حين أجاب المندهشين من ذهابه إلى ميسلون في معركة غير متكافئة مع عدو شرسٍ إذ قال: “أعلم أننا نذهب إلى معركة خاسرة عسكرياً ولكنها رابحة تاريخياً، ولا أريد أن يكتب التاريخ أن مستعمراً دخل دمشق من دون مقاومة؛ مؤكداً أن حامية البرلمان في التاسع والعشرين من أيار كانت تفكر بالطريقة نفسها.
وأضاف البيان: اليوم نرى في جباه أفراد جيشنا العربي السوري البطل، جباه صناديد ميسلون والتاسع والعشرين من أيار وأبطال حرب تشرين التحريرية الذين تمكنوا بإصرارهم وبطولاتهم وتضحياتهم من صون الاستقلال والسيادة والمحافظة عليه، وإننا في مجلس الشعب وفي ذكرى التاسع والعشرين من أيار نوجه تحية الإجلال والإكبار لأرواح شهداء سورية الأبرار ولرجال قواتنا المسلحة الباسلة الذين كرسوا قيم الشهادة والشهداء من خلال تصديهم الأسطوري لقوى الشر والعدوان دفاعاً عن كرامة الوطن وعزته إلى جانب أبناء شعبنا الصامد.
وختم المجلس: نقول لشهداء التاسع والعشرين من أيار لتخلد أرواحكم بسلام، فأبناؤكم وأحفادكم يحملون الراية نفسها في وجه المستعمر ذاته، وكما انتصرتم بالجلاء سننتصر اليوم في معركة تاريخية يخوضها شعبنا الأبي وقواتنا المسلحة الباسلة بقيادة السيد الرئيس المفدى بشار الأسد هذا القائد الذي لا يليق بحكمته وشجاعته إلا النصر المؤزر.
تحية الإجلال والإكبار لأرواح شهداء التاسع والعشرين من أيار وشهداء سورية الأبرار
وكل عام وسورية شعباً وجيشاً وقائداً بألف ألف خير

طباعة

التصنيفات: السلايدر,سياسة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed