آخر تحديث: 2020-07-04 14:37:14
شريط الأخبار

نحو 70 مدرسة مقترحة ضمن مشروع (استعدوا للالتحاق بالمدرسة) في اللاذقية

التصنيفات: مجتمع

بينت رشا أحمد المدير المساعد لشؤون التعليم الأساسي والطلائع في مديرية تربية اللاذقية لـ(تشرين ) أنه تم رفع أسماء مدارس مؤهلة لاستيعاب طلاب الفئة الثالثة عمر الخمس سنوات وتتحقق فيها الشروط والمعايير المطلوبة لافتتاح مثل هذه الشعب، وذلك بعد الاجتماع الذي عقد بالتنسيق بين وزارة التربية والمركز الإقليمي لتنمية الطفولة المبكرة الذي دعي إليه المديرين المساعدون ورؤساء دوائر الإحصاء في مديريات التربية.
وأشارت أحمد إلى أنه تم رفع أسماء حوالي سبعين مدرسة بشكل موضوعي ومدروس يتناسب والتوزع الجغرافي والشروط المطلوبة بحيث تكون الغرفة الصفية موجودة وأن تطل على ساحة، وفي حال عدم توفر ذلك إمكانية فتح باب لهذا الغرض وإمكانية فتح دورات مياه داخل المدرسة تناسب عمر الأطفال لخمس سنوات، وليكونوا بمتابعة مستمرة من قبل (مستخدمة) تعين لهذا الغرض.
وأوضحت أحمد أن الطاقة الاستيعابية للشعب الصفية خمسة وعشرون طالباً، ويشترط لافتتاح مثل هذه الشعب أن تكون بمنطقة لا تحتوي رياض أطفال تابعة لوزارة التربية، لافتة إلى أن الكادر التعليمي يتألف من معلمتين ويستوجب أن تكون إحدى هاتين المعلمتين حاصلة على إجازة في رياض الأطفال أو ممن خضعت لدورة أعدت لهذا الغرض أثناء انطلاق المشروع عام 2017بالتنسيق بين وزارة التربية والمركز الإقليمي لتنمية الطفولة المبكرة .
وأضافت أحمد: سيتم في الأيام القليلة القادمة الإعلان عن أسماء المدارس التي ستفتتح فيها مثل هذه الشعب وسيتم نشرها على صفحة مديرية التربية، منوهة بأن هذا البرنامج يأتي استعداد وتمهيداً لدخول رائد ونوعي مميز للأطفال لاحقاً في الصف الأول والجدير بالذكر كما تقول أحمد أنه مجاناً بالكامل وتتحقق فيه نوعية وجودة في الأثاث وفي البرنامج التعليمي والشعب الصفية جودة تليق بأولادنا ويخفف الأعباء في هذه الظروف.
وتبين من الاستطلاع الذي أجرته (تشرين) حول هذا المشروع أن أقساط رياض الأطفال التي كانت ترتفع سنة بعد الأخرى وقفت عائقاً أمام العديد من أهالي الأطفال في محافظة اللاذقية لاسيما أهالي الريف الذي لا تتناسب رسوم التسجيل مع ظروفهم كما أن بعض القرى لا يوجد فيها رياض أطفال وهذا سبب آخر يمنعهم من تسجيل أطفالهم في رياض الأطفال في قرى مجاورة لقراهم، مقابل ذلك كان للإعلان عن التوسع في مشروع (استعدوا للالتحاق في المدرسة) وقعاً إيجابياً عندهم لاسيما وأنه مجاني ليبقى القلق والخوف من عدم شمولية العديد من المدارس في الريف بهذا المشروع يشغل بالهم .

طباعة

التصنيفات: مجتمع

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed