آخر تحديث: 2020-09-27 19:55:24

قرار في محله

التصنيفات: زوايا وأعمدة

تنفست كوادر كرة السلة الصعداء بعد قرار اتحاد اللعبة باستئناف موسم ٢٠١٩- ٢٠٢٠ لفئة الرجال والسيدات لأندية الدرجة الأولى واستكمال الأدوار النهائية للدوري العام لأندية الدرجة الثانية اعتباراً من بداية حزيران القادم، حيث حفل اجتماع اتحاد كرة السلة الأخير بالكثير من القرارات المفرحة والمهمة لعشاق سلتنا عندما توصل أيضاً لتحديد موعد نهائي لانطلاقة دوري الرجال بداية تموز القادم بلا جمهور.
ولاشك بأن قرار عودة الأنشطة الذي تم اتخاذه سلاح ذو حدين، فمن جهة عودة الحياة لصالاتنا تصب في مصلحة المنتخب الوطني الذي يحتاج لاعبوه إلى جرعات تدريبية ومباريات ودية قوية ليكونوا في أعلى جهوزية من كافة النواحي لاسيما أنه تنتظر منتخبنا مشاركة مهمة جداً تتمثل بالتصفيات الآسيوية التي سنستضيف النافذة الثانية منها على أرضنا وبين جمهورنا في شهر تشرين الأول القادم بعد غياب عشر سنوات.
أما العامل الآخر فيتعلق بمدى استعداد اتحاد اللعبة لقرار انطلاقة الدوري هذا الموسم للرجال وأيضاً استئناف دوري السيدات وقدرته على تأمين الأرضية المناسبة، وكيف ستتدرب الفرق التي تحتاج فترة طويلة لإعداد لاعبيها ولاعباتها للوصول للجهوزية المطلوبة، وأين ستقام المباريات؟
والسؤال المطروح: أين ستقام مباريات دمشق التي لا يمكن إقامتها في صالة الفيحاء غير الجاهزة، وتبقى الصالة الفرعية وصالة نادي الوحدة الخيار الوحيد على الرغم من أن اللعب عليهما صعب خاصة عندما يتعلق الأمر بمباريات الدوري وحساسيته.
أما في بقية المحافظات مثل حمص وحلب فالوضع أفضل منه في دمشق، لذلك يتطلب الأمر استثمار صالة نادي الجيش واللعب عليها خاصة أن المباريات ستقام بلا جمهور.
ويبقى الوضع الأكثر صعوبة هو تأمين طواقم التحكيم لكافة المباريات وأخذ الموافقات الرسمية للتنقل بين المحافظات وهو العنصر الأساسي لنجاح الدوري.
وما نأمله أن يكون قرار اتحاد كرة السلة المتخذ بانطلاقة مسابقاته واستئنافها في محله والعمل على تأمين متطلباته للوصول بكافة المباريات إلى بر الأمان.

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed