آخر تحديث: 2020-05-27 16:39:14

الدراسة في الهواء الطلق إجراء احترازي للمحافظة على التباعد الجسدي

التصنيفات: مجتمع

من المعروف أن المشي في المنتزهات وبين الأشجار له فوائد مثل زيادة النشاط البدني والحد من التوتر، وفي ظل (كورونا) باتت الدراسة في الطبيعة من الممكن أن تجلب فوائد كثيرة، أهمها التباعد الجسدي حيث إن التعلم والتحضيرللامتحان في الحدائق وشرفات المنازل يقللان فرط النشاط الذي يسببه وجود الطلاب داخل صفوف مغلقة.
يقول طارق -طالب في الثانوية العامة: من خلال تجربتي في البحث عن التباعد الجسدي والدراسة في الهواء الطلق وجدت أنه من الأفضل إحداث تغيير في أنظمة التعليم مستقبلاً كحضور بعض الدروس في باحة المدرسة، مؤكداً أن هذه النماذج من الدروس كانت مطروحة سابقاً, حيث كنا نحضر البعض منها في باحة المدرسة إذا كان نظرياً ولا يحتاج شرحاً على السبورة.
د. عائشة ناصر -كلية التربية- جامعة دمشق أكدت أنه وفي ظل (كورونا) فإن أفضل الحلول هي تلقي المعلومات الكترونياً، ولكن هناك فئة من الطلاب ترغب بالمذاكرة الجماعية ، في هذه الحالة في إمكانهم إنشاء مجموعات عبر (واتس أب) أو أي وسيلة تواصل اجتماعي متاحة لأعضاء المجموعة المختارة وتبادل المعلومات، هنا التنوع في أسلوب المذاكرة سيكون متاحاً بين الإفرادي والجماعي, إضافة إلى خلق جو مناسب للفرد الواحد باستخدام الأسلوبين معاً حيث يمكن الدراسة إفرادياً وجماعياً في الوقت ذاته مع اختيار المكان والجو المناسبين للطالب.
والدراسة في أحضان الطبيعة إحدى الخيارات المتاحة لخلق جو مناسب, وهذا تابع لتفضيلات الطالب وخياراته, فبعضهم يفضلون مكاناً مغلقاً خالياً إلا من الكتاب، والبعض تزداد طاقته وتركيزه في الهواء الطلق، أيضاً ربما يفضل الطالب نفسه دراسة مادة معينة في الهواء الطلق ومادة أخرى في مكان مغلق وقد يلعب التوقيت دوراً مهماً، ففي الفجر قد يفضل الطالب دراسة إحدى المواد, بينما خلال النهار قد يفضل خياراً آخر, هنا المرونة مطلوبة وأعني الخيارات الممكنة متعددة ومن الأفضل للطالب الاستجابة لتفضيلاته في كل وقت ومع كل مادة ضمن الظروف المتاحة.

طباعة

التصنيفات: مجتمع

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed