نذر الشهيد علي جنيد نفسه للدفاع وحماية الوطن منذ صغره والتحق بصفوف جيشنا الباسل سياج الوطن منذ 23 عاماً وكان مثالاً في الانضباط والاستمرار في التدريب والالتزام والتمسك بعقيدة السلاح ورفاقه إلى أن نال شرف الشهادة في تاريخ 24/1/2012 خلال القيام بواجبه في القضاء على الإرهابيين في الغوطة الشرقية بدمشق.
والدة الشهيد حسيبة الراعي قالت: كان ابني الشهيد محباً لأسرته والأصدقاء يتمتع بنظرة تفاؤل واسعة لا يعرف اليأس إلى نفسه طريقاً, شديد الإصرار على تلبية الحقوق, ودعم أصحابها لتحصيلها متمسكاً بالأرض ومحباً للزراعة تصعب عليه مشاهد الخراب, وكان دائماً يتحدث عن حبه للوطن بحماس الأبطال الشجعان الذين يغارون على أبنائه من الغبار الذي يحمله النسيم, فكان كما عهدناه لا يتكلم من دون الفعل, فهو لم يطلب الشهادة إلا لتحقيق النصر ولتوهب لنا الحياة ويتحقق الأمن ونتخلص من الإرهابيين إلى غير رجعة.
آمال خلوف زوجة الشهيد علي قالت: كان زوجي مثالاً في الإخلاص والمودة والصدق لأسرته كما كان محباً للجميع كريماً مندفعاً للدفاع عن الوطن يكره الضيم, دائماً يتحدث عن رفاقه في العقيدة وتسابقهم نحو الشهادة والتضحية والقضاء على أعداء الوطن من الإرهابيين وما يعزيني باستشهاده أن شهادته ستبقى وساماً على صدورنا نفتخر بها كما نعتز ببطولاته واندفاعه للتضحية عن الوطن بشهادة رفاقه وأصدقائه.
أبناء الشهيد حسين وهبه وحلا ومحمد قالوا: نحن نحب والدنا وزاد حبنا له بعد أن منحنا باستشهاده وسام الشرف والعزة وسنبادله الحب بحب الوطن الذي كان يحبه واستشهد في سبيله ونعاهد والدنا الشهيد على أن نسير على الطريق الذي أحبه وأوصله إلى الخلود والكرامة, هذا الطريق الذي من دونه لن نصل إلى تحقيق النصر والأمان واستمرار الحياة والقضاء على الإرهابيين وتطهير أراضينا من دنسهم.

print