وطن لا ندافع عنه لا نستحق العيش فيه.. هذا ما قالته لمياء الحديدي والدة الشهيد البطل غسان عايد العبد في بداية حديثها عن اعتزازها وشموخها باستشهاد ابنها غسان التي فاح عطر حديثها وأزهرت معانيها وأثمرت شرفاً بدماء الشهيد الطاهرة التي روت الأرض الطاهرة التي لفظت عنها دنس الإرهابيين, وعدت أن الشهادة هي الطريق الأقصر للقضاء على الإرهابيين وتحقيق النصر ونال الشهيد غسان شرف الشهادة في الحسكة بعد أن سطر أروع صفحات البطولة والقدرة على القضاء على أعداء الوطن ووضع رؤوسهم وأحلام داعميهم تحت الأقدام وذلك في الحسكة وأن الدموع التي ذرفتها فرحاً باستشهاد ابني غسان هي دموع الأمل والاستبشار بمواصلة النضال والاستشهاد في سبيل الوطن وتطهيره من دنس الإرهاب ومن الطبيعي أن تجتمع في الشهيد كامل الصفات والخصال الحميدة ومن الطبيعي أن تعجز الكلمات مهما عظمت معانيها عن أن تحيط بشجاعة واستبسال وإقدام الشهيد والتضحية بالنفس في سبيل وطننا وأبنائه وحمايته من كل غدر واعتداء. وقالت أميرة الظاهر زوجة الشهيد غسان إن شرف الشهادة الذي ناله زوجي أتمنى أن يناله أبنائي إسراء وولاء وزينب ومحمد وأحمد لأن هذا الشرف هو شرف الخلود.. هو الشرف الذي يسطر صفحات نضالنا المستمر وانتصارنا المؤكد بكل الإجلال والتصميم والإرادة على دحر كل ما هو مسيء لوطننا.
أخوا الشهيد أحمد ومحمد أكدا أن خيارهما السير على طريق الشهادة ونيل شرفها وتحقيق النصر وعودة الأمن والأمان والاستقرار والمحبة والوفاق بين أبناء وطننا الذين أثبتوا أنهم قلب واحد وكلمة واحدة ضد الإرهاب ومن يقف خلفه وأن النصر قادم لا محالة والإرهاب إلى زوال بفضل صمودنا ومحبتنا لوطننا وولائنا لقيادتنا.

print