عرف عن الشهيد البطل العميد الركن يوسف سمعان أسد أنه كان باراً بوطنه وبوالديه ومحباً للجميع كما عرف عنه حبه للانضباط والنظام وحسن التعامل واللياقة مع مرؤوسيه والولاء المطلق لقيادته.12345
زوجة الشهيد يوسف نادية عبد الكريم المصطفى وأم الشهيد الطفل محمد قالت: تلقيت نبأ استشهاد زوجي البطل يوسف الذي نال شرف الشهادة في منطقة عدرا في يوم 27/9/2014 خلال معركة  القضاء على الإرهابيين وتطهير منطقة عدرا من رجسهم بالكثير من الفخر والشموخ والفرحة لأنه استشهد وهو يواجه ويقاتل ويقضي على أعداء الوطن, لأنني تعلمت منه أن محبة الوطن والتضحية والاستشهاد في سبيله لا تأتي بعدها وقبلها محبة والمحب لوطنه محب لأبنائه ومخلص لذويه وعاشق لتربته وإن الشهادة هي الخلود والشرف الدائم في وجدان وقلوب الصادقين بوعدهم والولاء لوطنهم وأبنائه الذين يعيشون تحت ظلال لوائه الذي يحرصون على أن يبقى خافقاً عالياً مرفرفاً بالنصر, وما زادني عزة وفخراً أنني زوجة الشهيد البطل يوسف وأم الشهيد فلذة كبدي محمد وأنا كزوجة شهيد وأم شهيد أزداد يوماً بعد يوم قوة وإيماناً وثقة بقدرة بواسل جيشنا في القضاء على من تورط وسولت له نفسه بمحاولة تخريب وطننا أو النيل من صمودنا وقد أثبتنا للعالم أجمع والدول الداعمة والممولة للإرهاب أن إرادة شعبنا لا يمكن أن تقهر وأننا على مر العصور والتاريخ كنا ولا نزال الصخرة التي تحطم عليها الغزاة والمعتدون وما هؤلاء الإرهابيون سوى ذباب وبعوض ستتم إبادتهم وتطهير أرضنا من دنسهم وتقول نادية بكل حزم وهي مرفوعة الرأس: إن الإرهاب لم يستطع لحظة إدخال الرعب واليأس إلى نفوسنا لأن شعبنا الواسع وحقنا الساطع فوق كل معتد أثيم وإن شهادة طفلي محمد الذي لم يعرف في هذه الدنيا سوى الحب ومثابرته وإصراره على التعلم نال شرف الشهادة وهو في مقتبل العمر في الصف الأول الإعدادي ويشهد له الأصدقاء في المدرسة والجيران والأهل الأدب والطاعة واحترام الكبير منهم وهو أخ لأربعة إخوة ذكور وابنتين كان يتسامر معهم ويتعلم منهم ويعلمهم ويسمع النصيحة ويبتعد عن كل ما هو خطأ وكان استشهاد فلذة كبدي محمد نتيجة مواقف زوجي الشهيد يوسف البطولية والدفاع عن الوطن ونتيجة قيامي بجمع 33 ألف توقيع من المخلصين للوطن والمصرين بإرادة لا تلين على تطهير تراب وطننا الغالي من دنس الإرهابيين وهذه التواقيع التي وقعها أهلنا بالدم من أجل تحقيق الأمن والأمان والاستقرار ضد الدمار والخراب وغيرها من النشاطات الإنسانية التي تدعو إلى محاربة الإرهاب والعيش بسلام كانت نتيجتها إطلاق النار على فلذة كبدي الذي استشهد وأصبح نجماً ساطعاً في بلدنا كغيره من النجوم والأطفال الأبرياء الذين استشهدوا نتيجة مواقف أهلنا البطولية ضد الإرهاب ووجوب القضاء عليه وسيبقى الطفل الشهيد محمد وغيره من الشهداء الأطفال مشاعل نور تضيء لنا درب الشهادة حتى تحقيق النصر.

print